بحوث في القواعد الفقهية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٤١ - القرآن والدعوة للإنشاد والشعر في أهل البيت (عليهم السلام)
رَبِّهِ سَبِيلًا فبيّن سبحانه وتعالى: أن أجر الرسالة هي مودة قربى النبي (ص)، وأن هذا الأجر نفعه عائد للبشرية، وأن هذه المودة لأهل البيت (عليهم السلام) هي السبيل إلى الله سبحانه: «فكانوا هم السبيل إليك والمسلك إلى رضوانك.
وأما الأساس الرابع: فإنَّهم (عليهم السلام) ظُلموا وابعدوا عن الحق الذي جعله الله لهم واضطهدوا، ودُفعوا عن مراتبهم التي رتبّهم الله فيها.
وفي الحقيقة أن نصرتهم هي نصرة للدين القويم كما أشار إليه قوله تعالى: قُلْ ما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ.
ومن ذلك نرى سيرة النبي (ص) على حث الشعراء، في عصره، كحسان بن ثابت وغيره في إنشاد الشعر في أهل البيت (عليهم السلام). والفضائل التي أنزلها القرآن فيهم (عليهم السلام). ولأجل ذلك قد ورد مستفيضاً الحث على إنشاد الشعر فيهم (عليهم السلام).
- وقد روى الصدوق في عيون أخبار الرضا (ع). (المتضمنة للحث على إنشاد الشعر فيهم (عليهم السلام)).
- وقد عقد السيد البروجردي في جامع أحاديث الشيعة، باباً في استحباب انشاد الشعر في الحسين (ع) وأهل البيت، وذكر فيه ثمان وعشرين رواية في ج ١٢.
وعقد صاحب الوسائل باباً في استحباب إنشاد الشعر فيهم (عليهم السلام) باب ١٠٤/ من أبواب المزار.
فتحصّل أن إسناد القول والكلام إلى الشخص بلحاظ واقع حاله