بحوث في القواعد الفقهية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٣ - ندبية الأحتفاء في المشي
له عشر درجات [١].
الرواية الرابعة: وروي أيضاً (من مشى إلى مسجد يطلب فيه الجماعة كان له بكل خطوة سبعون ألف حسنة ويرفع له من الدرجات مثل ذلك [٢].
الطائفة الرابعة: المشي في حاجة المؤمن:
الرواية الأولى: وعن أبي عبدالله ( (ع)):- من مشى في حاجة أخيه كتب الله له بها عشر حسنات وأعطاه الله عشر شفاعات [٣].
الرواية الثانية: عن أبي عبدالله (ع) قال: من سعى في حاجة أخيه المسلم طلب وجه الله كتب الله عَزَّ وَجَلَّ له ألف ألف حسنة يغفر فيها لأقاربه ومعارفه وجيرانه وإخوانه، ومن صنع إليه معروفاً في الدنيا فإذا كان يوم القيامة قيل له ادخل النار فمن وجدته فيها صنع إليك معروفاً في الدنيا فأخرجه بإذن الله عَزَّ وَجَلَّ إلّا أن يكون ناصبياً [٤].
رواية المفضل بن صالح روى عن أبي عبدالله (ع) في غير مورد، وهي كثيرة منها: ما رواه محمد بن يعقوب بسنده عن محمد بن علي عن أبي جميلة: قال سمعت أبا عبدالله (ع) يقول: «من مشى في حاجة أخيه ثم لم يناصحه فيها كان كمن خان الله ورسوله وكان الله خصمه» [٥].
[١] الوسائل: أبواب أحكام المساجد/ الباب ٤ ح ٣، ثواب الأعمال ص ٢٥٩.
[٢] الوسائل: الباب ١ من أبواب صلاة الجماعة الحديث ٧- ١٥.
[٣] مستدرك الوسائل للنوري، ج ١٢، ص ٤٠٩.
[٤] وسائل الشيعة، ج ١٦، ص ٣٦٦.
[٥] الكافي، ج ٢، كتاب الإيمان والكفر، ١، باب من لم يناصح أخاه المؤمن، ١٥٣.