بحوث في القواعد الفقهية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤١٥ - عمومية هذه الأحكام لكل مساجد المراقد
فتحصل أن أعظم البقاع قدسية على الأرض، هو قبر النبي (ص) وقبور أهل بيته (عليهم السلام) اندراجاً تحت هذه الطائفة من الآيات، في ترتيب الأحكام الستة السابقة.
- وقد روي عن الباقر (ع): «ولا أعلم أن في هذا الزمان جهاداً إلّا الحج والعمرة والجوار» [١].
وأما الروايات: في فريضية عمارة مرقد النبي (ص) ومراقد أهل بيته:
الطائفة الأولى: بالنسبة لقبر النبي (ص)، فقد استفاض بين الفريقين بل تواتر التشعير لقبر النبي (ص)، وتشعير الروضة المباركة في مسجده الشريف. بل تمتد الروضة، إلى قبره الشريف، لقوله (ص) المستفيض بين الفريقين: «ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة» [٢] بل وفي الطرق الكثيرة منها (ما بين منبري وبيوتي روضة من رياض الجنة) وبيوته تمتد إلى بيت أم زمعة فيشمل بيت علي وفاطمة (عليهماالسلام). وفي لفظ آخر: «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة».
وفي المصحّح عن جميل بن دراج، قال سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: قال رسول الله (ص): «ما بين منبري وبيوتي روضة من رياض الجنة، ومنبري على ترعة من تُرع الجنة، وصلاة في مسجدي تعدل ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلّا المسجد الحرام؛ قال جميل: بيوت النبي (ص) وبيت علي منها، قال:
[١] الكافي ج ٢٥١: ١.
[٢] (كامل الزيارات: ٥١ باب ٣).