بحوث في القواعد الفقهية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٩ - ندبية الأحتفاء في المشي
العام قلنا جعلت فداك ولكن عرّفت بالقبر قبر الحسين (ع) فقال يا بشير والله ما فاتك شئ من أصحاب مكة بمكة قلت جعلت فداك فيه عرفات فسر لي فقال يا بشير أن الرجل منكم يغتسل على شاطئ الفرات ثم يأتي قبر الحسين (ع) عارفاً بحقه فيعطيه الله بكل قدم يرفعها أو يضعها مائة حجة مقبولة ومعها مائة عمرة مبرورة ومائة غزوة مع نبي مرسل إلى اعداء الله وأعداء الرسول (ص) [١].
بالطائفة الثامنة: ستحباب زيارة أمير المؤمنين (ع) ماشياً ذهاباً وعوداً:
الرواية الأولى:- محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن داود عن محمد بن همام قال: وجدتُ في كتاب كتبه ببغداد جعفر بن محمد قال: حدثنا عن محمد بن الحسن الرازي عن الحسين بن إسماعيل الصميري، عن أبي عبدالله (ع) قال: من زار أمير المؤمنين (ع) ماشياً كتب الله له بكل خطوة حجة وعمرة، فإن رجع ماشياً كتب الله له بكل خطوة حجتين وعمرتين [٢].
الرواية الثانية: وبإسناده عن محمد بن أحمد بن داود، عن أحمد بن محمد المجاور، عن أبي محمد ابن المغيرة عن الحسين بن محمد بن مالك عن أخيه جعفر عن رجاله يرفعه قال: كنت عند جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام وقد ذكر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)؟ فقال: يا ابن مارد من زار جدي عارفاً بحقه كتب الله له بكل خطوة حجة مقبولة وعمرة مبرورة، والله يا ابن مارد ما تطعم النار قدماً تغيرت في زيارة أمير
[١] كامل الزيارات، الباب ٧٥، ح ٣.
[٢] الوسائل: الباب ٢٤/ ح ١ أبواب المزاد.