بحوث في القواعد الفقهية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٦ - ندبية الأحتفاء في المشي
حسينُ إنه من خرج من منزله يريد زيارة قبر الحسين بن علي (ع) إن كان ماشياً كتب الله له بكل خطوةٍ حسنة ومحا عنه سيئة [١].
الثانية: عن بشير الدهّان، عن أبي عبدالله (ع) قال: إن الرجل ليخرج إلى قبر الحسين (ع) فله إذا خرج من أهله بأول خطوة مغفرةٌ ذنوبه ثم لم يزل يقدّس بكل خطوة حتى يأتيه فإذا أتاه ناجاه الله تعالى فقال: عبدي سلني أُعطِك ادعُني أجيبك اطلب مني أُعطيك سلني حاجة أقضها لك، قال: وقال أبو عبدالله (ع): وحقّ على الله أن يعطي ما بذل [٢].
الثالثة: عن الحارث بن المغيرة، عن أبي عبدالله (ع) قال أن لله ملائكة موكلين بقبر الحسين (ع): فإذا هَمّ الرجلُ بزيارته أعطاهم الله ذنوبه فإذا خطى محوها ثم إذا خطى ضاعفوا له حسانه، فما تزال حسناته تتضاعف حتى توجب له الجنة [٣].
عن جابر المكفوف، عن أبي الصامت قال: سمعت أبا عبدالله (ع) وهو يقول: من أتى قبر الحسين (ع) ماشياً كتب الله له بكل خطوة ألف حسنة، ومحا عنه ألف سيئة ورفع له ألف درجة، فإذا أتيت الفرات إغتسل وعلّق نعليك وامشي حافياً وامشي مشى العبد الذليل، فإذا أتيت باب الحائر فكبّر أربعاً ثم إمشي قليلًا ثم كبّر أربعاً ثم أتي رأسه فقف عليه فكبّر
[١] ثواب الأعمال ١١٦- ١١٧، كامل الزيارات ٢٥٢- ٢٥٣، وسائل الشيعة ١٤/ ٤٢٠، بحار الأنوار، ١٠١/ ٢٧- ٢٨ و ٧٢.
[٢] كامل الزيارات: ٢٥٣- ٢٥٤، ثواب الأعمال ١١٧. بحار الأنوار: ١٠١/ ٢٤، وسائل الشيعة: ١٤/ ٤٢٠، أبواب المزار ب ٣٧/ ج ٢٨.
[٣] كامل الزيارات: باب ٦٢/ ج ٣/ ٢٥٤، مستدرك الوسائل، ١٠/ ٢٤٦.