بحوث في القواعد الفقهية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٥ - الثالث موارد متفرقة
باعاً في سبعين باعٍ [١].
٦- وما رواه بسنده عن أبي القاسم جعفر بن محمد عن محمد بن جعفر الرزاز عن محمد بن الحسين ابن أبي الخطاب، عن الحسن بن محبوب عن إسحاق بن عمار قال سمعت أبا عبدالله (ع) يقول: أن لموضع قبر الحسين (ع) حرمة معروفة من عرفها واستجار بها أُجير، قلت: فصل لي موضعها، قال: امسح من موضع قبره اليوم خمسة وعشرين ذراعاً من ناحية رجليه، وخمسة وعشرين ذراعاً من ناصية رأسه وموضع قبره من يوم دفنه روضة من رياض الجنة، ومنه معراج يُعرج فيه بأعمال زواره إلى السماء، وما من ملك في السماء ولا في الأرض إلّا وهم يسألون الله (أن يأذن لهم) في زيارة قبر الحسين (ع) ففوج ينزل وفوج يعرج [٢].
ورواه الكليني والصدوق أيضاً.
٧- وفي معتبرة عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (ع) قال: سمعته يقول: قبر الحسين (ع) عشرون ذراعاً مكسّراً روضة من رياض الجنة [٣] ورواه في كامل الزيارات/ ٢٢٥. وهذا التفاوت في تحديد المكان مضافاً إلى امكان حمله على تفاوت الفضل فإنه يشير أيضاً إلى التوسيع في حريم وحرمة المكان والميقات المكاني.
خامساً:- ورد أن الله تعالى يدفع البلاء عن مدينة بغداد، بقبر الإمام
[١] الباع: مسافة ما بين الكفين أن ابسطهما وهو قدر مد اليدين وما بينهما من البدن (لسان العرب).
[٢] الوسائل، أبواب المزار، باب ٦٧/ ح ٤.
[٣] الوسائل، أبواب المزار، باب ٦٧، ح ٦.