بحوث في القواعد الفقهية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٣ - الشعائر والإصلاح الاجتماعيّ
فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ [١] و هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ [٢] و إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَ إِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ [٣] وأمثالها، تُلقي الضوء على جنبة التنظير أو الإعلام الدينيّ والبثّ الديني أو إتمام النور ..
وهذه جنبة مهمّة للغاية؛ نعم، الجنبة الثانية في الشعائر- وهي الإعلاء والإعتزاز في الممارسة العملية- تكون مطويّة ضمن السلوكيّة السابقة، وتظهربمظاهر ومؤشّرات عديدة ..
فالظروف الإستثنائيّة يشخصّها الفقيه في موارد مختلفة بحسب سياسة الفتوى عند الفقيه، وهي موازنة الملاكات في الأبواب مع الإحاطة بالظروف الموضوعيّة، والفطنة في تدبير المعالجة للحالات المختلفة .. والفقيه يتضلّع لحفظ الدين بلحاظ درجات ملاكات الأحكام في الأبواب المختلفة، فيفحص ويُجريالبحث عن الأهمّ عند الشارع؛ مضافاً إلى فراسته وفِطنته في كيفيّة التوسّل فيالوصول إلى الغرض الدينيّ عن طريق الفتوى ..
هذا تمام البحث في قاعدة الشعائر الدينيّة مع بيان الخطوط العامّة لها.
الجهة الثامنة: تطبيقات قاعدة الشعائر الدينية على (الشعائر الحسينية نموذجا):
[١] التوبة: ١٢٢.
[٢] التوبة: ٣٣.
[٣] الحجر: ٩.