بحوث في القواعد الفقهية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢١ - الدراسة التفصيلية لموضوع العمومات
على المعنى اللغوي حتى نتوفر على مؤشرات كافية على النقل لمعنى شرعي جديد.
كما أنها في حالة ظهورها في المعنى اللغوي يمكن التمسك بإطلاق ماهياتها، وإلّا لابد من اقتناص حدود المعنىالشرعي من مجموع الأدلة الشرعية.
في الوقت ذاته: الأصل في مقام التطبيق بع تنقيح مقام قالب التنظير في كيفية وجود العناوين ومصاديقها هو الحمل على الكيفية المألوفة في وسط العرف أو العقلاءأو المتشرعة- حسب طبيعة العنوان وأنه شأن مَن- ما لم يثبت بالدليل أن للشارع تعبدا خاصا في المصداق والمصاديق والآليات والوجود بنحو خاص كما في الطلاق.
وعمومات الشعائر لا تستثنى من هذه القاعدة، ومن ثم كان من المنهجي تحديد المعنى اللغوي أولًا للتعرف علىمساحة العموم إن تمّ حملها على المعنى اللغوي. ثم في خطوة لاحقة نتعرف على طبيعة وجودها ليتمّ الحمل عليه إنلم يكن للشارع تحديد جديد.
الجهة الثالثة: المعنى اللغوي للشعيرة:
١- في كتاب العين للخليل بن أحمد الفراهيديّ؛ الشعار: يُقال للرجل: أنت الشِّعار دون الدِّثار، تصفه بالقُرب والمودة، وأَشْعَرَ فلانٌ قلبي همّاً، ألبسه بالهمّ حتى جعله شعاراً .. ويقال: ليت شعري، أيعِلمي .. ويقال: ما يُشْعِرُكَ: وما يدريك ..