بحوث في القواعد الفقهية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٣ - أقوال العامّة
المفضي إلى عدم خرابه).
وهذا التعبير في النصين كأنّما اقتبسه صاحب الجواهر من الآية في سورة الحجّ .. ذلِكَ وَ مَنْ يُعَظِّمْ حُرُماتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ.
٣- ومن الكلمات الّتي يستفاد منها التعميم ايضا: كلام الراوندي في فقه القرآن قال الله إِنَّ الصَّفا وَ الْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ وهما جبلان معروفان بمكة وهما من الشعائر أي معالم الله وشعائر الله أعلام متعبداته من موقف أو مسعى أو منحر مأخوذ من شعرت به أي علمت وكل معلم لعبادة من دعاء أو صلاة وأداء فريضة فهو مشعر لتلك العبادة).
وكلام المجلسي في البحار (والشعائر جمع الشعيرة وهي البدنة تهدى وكذا أعمال الحج وكل ما جعل علما لطاعة الله).
وقال العاملي في مفتاح الكرامة (في جامع المقاصد أنّ كراهيّة التجصيص والتجديد فيما عدا قبور الأنبياء والأئمّة (عليهم السلام)، لإطباق السلف والخلف على فعل ذلك بها. ومثله قال في المسالك والمدارك ومجمع البرهان والمفاتيح مع زيادة استفاضة الروايات بالترغيب في ذلك في المدارك بل في الأربعة الأخيرة: أنّه لا يبعد استثناء قبور العلماء والصلحاء أيضاً استضعافاً لخبر المنع والتفاتاً إلى تعظيم الشعائر لكثير من المصالح الدينية، بل في مجمع البرهان أنّ ذلك معروف بين الخاصّة والعامّة).
وفتوى المحقق الكبير الميرزا النائينيّ، الّتي صَدرت حول الشعائر الدينيّة .. وقد عبّر عَن الشعائر الحسينيّة بأنّها شعائر اللَّه .. واستدلاله بالآية