بحوث في القواعد الفقهية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٢ - أقوال العامّة
١- الشيخ الكبير كاشف الغطاء في كتابه كشف الغطاء ذهب إلى أنّ قبور الأئمة (عليهم السلام) قد شُعِّرت، فهي مشاعِر، ومن ثَمّ تجري عليها أحكام المساجد، ذكر ذلك في بحث الطهارة، في مناسبة معينة، في تطهير المسجد وحُرمة تنجيسهوما شابه ذلك ..
وقد تميّز الشيخ الكبير كاشف الغطاء بهذا الإستدلال عن بقيّة الأعلام .. بالإشارة إلى أنّ وجه إلحاق قبور الأئمّة (عليهم السلام) بالمساجد هو كونها شُعِّرتمشاعر .. فهو إذن يذهب إلى أنّ المشاعر لا تختصّ بأفعال الحجّ، ولا تختصّبالعبادات، بل تشمل دائرةً أوسع من ذلك ..
وأيضاً، في كتاب منهاج الرشاد لمن أراد السداد يشير الشيخ الأكبر كاشف الغطاء إلى هذه النكتة، وهي تشعير قبور الأئمة (عليهم السلام) ..
وكذلك يشير أيضاً إلى أنّ حُرمة المؤمن أيضاً من شعائر الدين .. فهو يعمّمموضوع الشعائر ..
٢- وذهب إلى التعميم ايضا: صاحب الجواهر في بحث الطهارة: في موضعحرمة تنجيس القرآن، أو وجوب تطهير القرآن إذا وقعت عليه نجاسة .. ويشير إلى أنّ حرمة الهتك ووجوب التعظيم شاملان لكلّ حُرُمات الدين .. وعبارته: وفي كلّ ما عُلم من الشريعة وجوب تعظيمه وحُرمة إهانته وتحقيره ..
وقال ايضا: (و يستحب كنس المساجد قطعا بمعنى جمع كناستها بضم الكاف و إخراجها لما فيه من تعظيم الشعائر و ترغيب المترددين