الفقه الاسلامي(الرسالة العملية) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٨٤ - عفاف المرأة
القسم السابع: في البيت الإسلامي
في البيت الإسلامي
عفاف المرأة:
١- تكريماً للمرأة استن الإسلام سنناً تحافظ على عفافها لكي لا تصبح لعبة لأصحاب الهوى، ومن هنا نهى رسول الله عن ركوب المرأة السروج، حيث جاء في رواية عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام أنّهُ قَالَ:
(نَهَى رَسُولُ الله صلى الله عليه واله أَنْ يُرْكَبَ سَرْجٌ بِفَرْجٍ)[١].
٢- وأمر الزوج بعصيانها إذا طلبت الخروج إلى مواضع التبرج، وقال:
(مَنْ أَطَاعَ امْرَأَتَهُ أَكَبَّهُ اللهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي النَّارِ.
قِيلَ: وَمَا تِلْكَ الطَّاعَةُ؟.
قَالَ عليه السلام:
تَطْلُبُ إِلَيْهِ الذَّهَابَ إِلَى الْحَمَّامَاتِ وَالْعُرْسَاتِ وَالْعِيدَاتِ وَالنَّائِحَاتِ وَالثِّيَابِ الرِّقَاقِ)[٢].
٣- وأمر الرسول النساء بالمشي في جوانب الطرق محافظة لهن عن ملاحقة العيون الخائنة، حيث روي عنه قوله صلى الله عليه واله:
(لَيْسَ لِلنِّسَاءِ مِنْ سَرَوَاتِ الطَّرِيقِ شَيْءٌ وَلَكِنَّهَا تَمْشِي فِي جَانِبِ الحَائِطِ وَالطَّرِيقِ)[٣].
٤- ونهين عن التبرج عند اللواتي يصفنها للرجال، فقد روي عن الإمام الصادق عليه السلام
[١] وسائل الشيعة، ج ٢٠، ص ١٧٨.
[٢] وسائل الشيعة، ج ٢٠، ص ١٨١. يبدو أن هذه المواضع كانت مظنة الاختلاط بالرجال، أو مظنة الفتنة والفساد ومجالس اللهو والفجور.
[٣] وسائل الشيعة، ج ٢٠، ص ١٨٣.