الفقه الاسلامي(الرسالة العملية) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٩٠ - تمهيد
الْأَيْمَنِ ثُمَّ يَقُولُ:
اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ)[١].
٧- كَانَ لَهُ صلى الله عليه واله أَصْنَافٌ مِنَ الْأَقَاوِيلِ- يقولها إذا أخذ مضجعه- فَمِنْهَا أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ:
(اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ بِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوُبَتِكَ وَأَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، اللَّهُمَّ إِنِّي لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَبْلُغَ فِي الثَّنَاءِ عَلَيْكَ وَلَوْ حَرَصْتُ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ)
. وَفِيهِ، أَنَّهُ صلى الله عليه واله كَانَ يَقُولُ:(بِسْمِ الله أَمُوتُ وَأَحْيَا، وَإِلَى الله المَصِيرُ، اللَّهُمَّ آمِنْ رَوْعَتِي وَاسْتُرْ عَوْرَتِي وَأَدِّ عَنِّي أَمَانَتِي)[٢].
٨- وَكَانَ صلى الله عليه واله يَقْرَأُ آيَةَ الْكُرْسِيِّ عِنْدَ مَنَامِهِ، وَيَقُولُ:
(أَتَانِي جَبْرَئِيلُ عليه السلام، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّ عِفْرِيتاً مِنَ الْجِنِّ يَكِيدُكَ فِي مَنَامِكَ فَعَلَيْكَ بِآيَةِ الْكُرْسِيِ)[٣].
٩- وَعَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ:
(مَا اسْتَيْقَظَ رَسُولُ الله صلى الله عليه واله مِنْ نَوْمٍ قَطُّ إِلَّا خَرَّ لله عَزَّ وَجَلَّ سَاجِداً)[٤].
١٠- وَرُوِيَ أَنَّهُ صلى الله عليه واله لَا يَنَامُ إِلَّا وَالسِّوَاكُ عِنْدَ رَأْسِهِ، فَإِذَا نَهَضَ بَدَأَ بِالسِّوَاكِ. وَقَالَ صلى الله عليه واله:
(لَقَدْ أُمِرْتُ بِالسِّوَاكِ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ يُكْتَبَ عَلَيَ)
. ١١- وَكَانَ صلى الله عليه واله مِمَّا يَقُولُ إِذَا اسْتَيْقَظَ:(الْحَمْدُ لله الَّذِي أَحْيَانِي بَعْدَ مَوْتِي، إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ شَكُورٌ)
. وَكَانَ يَقُولُ صلى الله عليه واله: (اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذَا الْيَوْمِ وَنُورَهُ وَهُدَاهُ وَبَرَكَتَهُ وَطَهُورَهُ وَمُعَافَاتَهُ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهُ وَخَيْرَ مَا فِيهِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ)[٥].
أحكام الصحة والسلامة
تمهيد:
الحياة الطيبة إحدى قيم الإيمان، ومن ركائزها العافية، وتحقيقها يكون بالوقاية والعلاج وسكينة النفس. ومن الوقاية؛ هجر الرجز والتطهر وتجنّب الإسراف في الشراب والطعام، ونبذ الخبائث وانتخاب الطيبات.
[١] بحار الأنوار، ج ١٦، ص ٢٥٣.
[٢] مستدرك الوسائل، ج ٥، ص ٤٦.
[٣] بحار الأنوار، ج ١٦، ص ٢٥٣.
[٤] بحار الأنوار، ج ١٦، ص ٢٥٣.
[٥] بحار الأنوار، ج ١٦، ص ٢٥٣.