إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٤٦٨ - «ترتب»
نعم فيما إذا كانت موسّعة، و كانت مزاحمة بالأهم فى بعض الوقت، لا في تمامه، يمكن أن يقال: إنّه حيث كان الأمر بها على حاله، و إن صارت مضيّقة بخروج ما زاحمه الأهمّ من أفرادها من تحتها، أمكن أن يؤتى بما زوحم منها بداعي ذاك الأمر، فإنّه و إن كان خارجا عن تحتها بما هي مأمور بها، إلا أنّه لما كان وافيا بغرضها كالباقي تحتها، كان عقلا مثله في الإتيان به في مقام الامتثال، و الإتيان به بداعي ذاك الأمر، بلا تفاوت في نظره بينهما أصلا. و دعوى أنّ الأمر لا يكاد يدعو إلا إلى ما هو من أفراد الطّبيعة المأمور بها، و ما زوحم منها بالأهم، و إن كان من أفراد الطّبيعة، لكنّه ليس من أفرادها بما هي مأمور بها، فاسدة، فإنّه إنّما يوجب ذلك، إذا كان خروجه عنها بما هي كذلك تخصيصا لا مزاحمة، فإنّه معها و إن كان لا يعمّها الطّبيعة المأمور بها، إلا أنه ليس لقصور فيه، بل لعدم إمكان تعلّق الأمر بما يعمّه عقلا، و على كلّ حال، فالعقل لا يرى تفاوتا في مقام الامتثال و إطاعة الأمر بها، بين هذا الفرد و سائر الأفراد أصلا. هذا على القول بكون الأوامر متعلّقة بالطّبائع (١)
خودشان جواب مستقلّى را ذكر كرده و فرمودند: آن عبادت، صحيح است و فعلا هم در عبارت مذكور- «فقد ظهر انّه لا وجه لصحّة العبادة ...»- همان پاسخ قبلى خود را تكرار و تأكيد مىنمايند كه:
صحّت عبادت، نياز به امر ندارد و همان ملاك امر كه عبارت از محبوبيّت، رجحان و مصلحت باشد، براى صحّت عبادت، كافى هست.
(١)- در يك صورت مىتوان عبادت را به داعى امرش اتيان نمود بدون اينكه مسأله «ترتّب» و «ملاك امر» مطرح باشد.
بيان ذلك: فرض كنيد عبادتى كه با واجب اهم، مزاحم هست، موسّع و تزاحمش با آن، در يك قسمت از آنوقت موسّع باشد- نه در تمام وقت- در اين صورت مىتوان
إيضاح الكفاية ؛ ج٢ ؛ ص٤٦٩