إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ١٠٠ - مبحث نهم«فور و تراخى»
و فيه منع، ضرورة أنّ سياق آية «وَ سارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ» و كذا آية «فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ»* إنّما هو البعث نحو المسارعة إلى المغفرة و الاستباق الى الخير، من دون استتباع تركهما للغضب و الشرّ، ضرورة أنّ تركهما لو كان مستتبعا للغضب و الشرّ، كان البعث بالتّحذير عنهما أنسب، كما لا يخفى، فافهم(١).
ب: «... فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ» إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ.
تقريب استدلال: «استبقوا» صيغه امر و دالّ بر وجوب است و كلمه «الخيرات» هم جمع محلّى به الف و لام و شامل تمام خيرات مىشود و چه چيزى بالاتر از امتثال امر مولا و انجام دستورات او مىباشد لذا معناى «فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ»* يعنى «يجب الاستباق الى كلّ خير» و اتيان مأمور به از مصاديق استباق به خير است پس: «يجب الاستباق الى الاتيان بالمأمور به الذى هو من جملة الخيرات.»
نتيجه: با توجّه به دو آيه مذكور بايد در شرعيّات قائل به «وجوب مسارعت و استباق» و «فوريت» آن دو بشويم.
(١)- مصنّف رحمه اللّه سه اشكال و در حقيقت سه جواب نسبت به استدلال مذكور بيان كردهاند:
١- آرى آيات مذكور در مقام تحريك مكلف به «مسارعت» و «استباق» مىباشد و گرچه با هيئت افعل آن را بيان كرده و صيغه امر، «ظهور» در وجوب دارد لكن سياق آن آيات، دلالت بر بعث وجوبى نمىكند زيرا اگر مسارعت و استباق، دو امر «واجب» بودند به نحوى كه بر ترك و مخالفتشان عذاب و عقابى مطرح بود، مناسب بود كه در مقام بعث، مكلّفين را متوجّه آن عذاب نمايند و بگويند: اگر مسارعت و استباق ننمائيد، مستحق
إيضاح الكفاية ؛ ج٢ ؛ ص١٠١