إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٤٠٠ - در تأسيس اصل
إذا عرفت ما ذكرنا، فقد تصدّى غير واحد من الأفاضل لإقامة البرهان على الملازمة، و ما أتى منهم بواحد خال عن الخلل، و الأولى إحالة ذلك إلى الوجدان، حيث أنّه أقوى شاهد على أنّ الانسان إذا أراد شيئا له مقدّمات، أراد تلك المقدّمات، لو التفت إليها بحيث ربما يجعلها في قالب الطّلب مثله، و يقول مولويّا (أدخل السّوق و اشتر اللحم) مثلا، بداهة أنّ الطّلب المنشأ بخطاب (أدخل) مثل المنشأ بخطاب (اشتر) في كونه بعثا مولويّا، و أنّه حيث تعلّقت إرادته بإيجاد عبده الاشتراء، ترشّحت منها له إرادة أخرى بدخول السّوق، بعد الالتفات إليه و أنّه يكون مقدّمة له، كما لا يخفى(١).
هم بين دو حكم «فعلى»، ملازمه هست، نمىتوان استصحاب عدم وجوب مقدّمه را اخذ و قول به ملازمه را نفى نمود و لازم است كه عبارت مذكور را به اين نحو، توجيه نمود:
اگر قائل به ملازمه، دائره ملازمه را توسعه داد، معنايش اين است كه: من يقين دارم در تمام مراتب، ملازمه ثابت است يعنى: هم بين واقعيين و هم بين فعليين، ملازمه تحقّق دارد و در نتيجه او اصلا شك ندارد تا اينكه استصحاب عدم وجود مقدّمه را جارى نمايد، استصحاب، مربوط به فرد شاك هست و او ترديدى ندارد كه آيا وضو وجوب دارد يا نه تا اينكه استصحاب عدم وجوب وضو را جارى نمايد.
(١)- مقدّمات بحث مقدّمه واجب، پايان پذيرفت فعلا بايد به اصل بحث بپردازيم.
مصنّف رحمه اللّه فرمودهاند: ادلّه فراوانى براى اثبات ملازمه، ذكر شده لكن تمام آنها مورد مناقشه هست لذا ايشان ابتداء دليل خود را بر اثبات ملازمه، بيان نموده و سپس مهمترين دليل قائلين به ملازمه را ذكر كرده و مورد اشكال قرار دادهاند.
إيضاح الكفاية ؛ ج٢ ؛ ص٤٠١