شرح نهاية الحكمة( مصباح) - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٢٠٨
ضرورت نرسد، در واقع مرجحى را فرض كردهايم كه مرجح نيست و اين تناقض است و محال. ولى به نظر متكلمين، در ترجّح يكى از دو جانب وجود و عدم براى ماهيت، كافى است كه آن جانب براى ماهيت اولويت پيدا كند و لازم نيست به حد ضرورت برسد. پس از نظر فلاسفه، قوام ترجّح به ضرورت و تعيّن است ولى از نظر متكلمين نه. بههرحال، نتيجه قول متكلمين اين است كه در ماهيات موجود جانب وجود براى ماهيت اولى است ولى ضرورى نيست و در ماهيات معدوم جانب عدم:
و قد ظهر بما تقدّم بطلان القول بالاولويّه على اقسامها. توضيحه أنّ قوما من المتكلمين، زعما منهم انّ القول باتصاف الممكن بالوجوب فى ترجّح احد جانبى الوجود و العدم له يستلزم كون الواجب فى مبدئيّته للايجاد فاعلا موجبا، تعالى عن ذلك و تقدس، ذهبوا الى انّ ترجّح احد الجانبين له بخروج الماهيّة عن حدّ الاستواء الى احد الجانبين بكون الوجود اولى له او العدم اولى له من دون ان يبلغ احد الجانبين، فيخرج به من حدّ الامكان، فقد ترجّح الموجود من الماهيّات بكون الوجود اولى له من غير وجوب و المعدوم منها بكون العدم اولى له من غير وجوب.
٢- ٣: اقسام اولويت
قائلين به اولويت آن را به ذاتى و غير ذاتى تقسيم كردهاند و سپس در تقسيم ديگرى هريك از اولويت ذاتى و غير ذاتى را به اولويت كافى و غير كافى تقسيم كردهاند. پس در مجموع، چهار قسم اولويت قائل شدهاند:
١- اولويت ذاتى كافى؛
٢- اولويت ذاتى غير كافى؛
٣- اولويت غير ذاتى كافى؛
٤- اولويت غير ذاتى غير كافى.
براى اولويت ذاتى دو تفسير شده است. بنابر يك تفسير، اولويت ذاتى اولويتى است كه مقتضاى ذات ماهيت است؛ يعنى، ماهيت خود علت اين اولويت است، پس رابطه اولويت و ماهيت رابطه معلول و علت است. بنابه تفسير ديگر، اولويت معلول ماهيت نيست بلكه لازم ماهيت است، بهمعناى اينكه از آن انفكاكناپذير است. در هرحال، وجه مشترك دو تفسير اين است كه