شرح نهاية الحكمة( مصباح) - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ١٧٧
تنافى، با تكيه بر اينكه معاليل واجب نسبت به واجب اضافه اشراقى و وجود رابطاند، قائل مىشود كه اين اسما و صفات نيز از خود ذات بما هى هى انتزاع مىشوند و هيچ غيرى در انتزاع آنها دخالت ندارد. عبارت او چنين است:
فالحقّ انّ اضافات ذات الواجب تعالى الى الممكنات و نسبته الخلّاقيّة القيّوميّة اليها و اضوائه الساطعة على الذوات القابلة للوجود ليست متأخّرة عن تلك الماهيّات الممكنة و ليست اضافته كسائر الاضافات التى تكون بين الاشياء و تكون متأخّرة عن المنسوب و المنسوب اليه، بل انّما يكون مصداق صفاته الاضافيّة ذاته بذاته؛ يعنى، انّ نفس ذاته بذاته كافية لانتزاع النسبة و المنسوب اليه؛ فكما انّ بعلمه الكمالىّ الاجمالىّ يعلم جميع الاشياء و نسبتها اليه تعالى و بقدرته الكاملة يقيم جميع المقدورات، فكذلك ذاته كافية فى انتزاع جميع اللواحق و كيفية لحوقها و نسبتها و اضافتها اليه تعالى، فليس فى عالم الهيّته و صقع ربوبيّته شىء من المعانى العدميّة، كالعدم و الامكان و الظن و الهزل و الحدوث و الزوال و التجدّد و التصرّم و الفقر. [١]
تعيين مقدمات به كار رفته در استدلال صدر المتألهين و توضيح دقيق آنها خارج از بحث ماست.
٦: توضيح يك استدراك
پس از اشكال و جواب فوق، مطلبى استدراك شده است. وجه استدراك اينكه در جواب اشكال گفته شد كه اسما و صفات اضافى واجب تعالى از فعل او، يعنى از ممكنات، انتزاع مىشوند، نه از ذات واجب. به اين جواب مىتوان اشكال كرد كه چگونه ممكن است مفاهيمى از فعل انتزاع شوند ولى به فاعل نسبت داده شوند و صفت فاعل واقع شوند. استدراك مورد بحث، در حقيقت، جواب همين اشكال مقدّر است. اين مفاهيم- اسما و صفات اضافى واجب تعالى- هرچند از فعل واجب انتزاع مىشوند ولى از فعل واجب از آن جهت كه مرتبط با واجب است انتزاع مىشوند نه از ذات فعل؛ به عبارت ديگر، از حيثيت للغير و بالغير وجود ممكن انتزاع مىشوند، نه از حيثيت فى نفسه آن؛ يعنى از ارتباط ذات واجب با ممكن انتزاع مىشوند، نه از ممكن فى نفسه و از اينرو صفت واجباند. اكنون به مطالبى كه در اين استدراك آمده است بپردازيم.
[١] . الاسفار الاربعه، ج ١، ص ١٢٧.