شرح نهاية الحكمة( مصباح) - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ١٣٥
در صورت دوم، يا اين حقيقت اصلا وجود خارجى ندارد، كه مستلزم اين است كه واجب موجود نباشد؛ يا وجود خارجى دارد ولى اين وجود داخل در حقيقت اوست، كه تركب ذات لازم مىآيد؛ يا وجود خارجى دارد و اين وجود خارجى خارج از حقيقت اوست، كه همان مطلوب ماست كه ماهيت واجب غير از وجود خاص اوست.
منها انّ الواجب بذاته ان كان نفس الكون فى الاعيان، و هو الكون المطلق، لزم كون كلّ موجود واجبا و ان كان هو الكون مع قيد التجرّد عن الماهيّة لزم تركّب الواجب مع انّه معنى عدمىّ لا يصلح ان يكون جزءا للواجب و ان كان هو الكون بشرط التجرّد، لم يكن الواجب بالذات واجبا بذاته.
و ان كان غير الكون فى الاعيان، فان كان بدون الكون، لزم ان لا يكون موجودا، فلا يعقل وجود بدون الكون و ان كان الكون داخلا، لزم التركّب و التوالى المتقدّمه كلّها ظاهرة البطلان و ان كان الكون خارجا عنه، فوجوده خارج عن حقيقته و هو المطلوب، الى غير ذلك من الاعتراضات.
جواب: اين اشكال نيز عينا مانند اشكال قبلى است و جواب آن نيز همان جواب، بنابراين از پرداختن به آن خوددارى مىكنيم:
٢- ٥: فرع دوم
گفتيم كه مقصود از ضرورت ازلى اين است كه محمول بر موضوع به حيثيت اطلاقيه حمل شود؛ يعنى بدون هيچ قيد و شرطى؛ نه حيثيت تقييديهاى داشته باشد نه حيثيت تعليليهاى، نه واسطه در عروضى در كار باشد نه واسطه در ثبوتى، خود ذات موضوع بدون هيچ قيد و شرطى اقتضاى حمل محمول را بر خود داشته باشد و چون وجود واجب تعالى و صفات او بر ذات او با حيثيت اطلاقيه حمل مىشوند، پس واجب تعالى موجود است بالضرورة الازليه، عالم است، قادر است و ... بالضرورة الازلية:
و قد تبيّن ايضا ضرورة الوجود للواجب بالذات ضرورة ازليّة لا ذاتيّة و لا وصفيّة، فانّ من الضرورة ما هى ازليّة و هى ضرورة ثبوت المحمول للموضوع بذاته من دون اىّ قيد و شرط، كقولنا: «الواجب موجود بالضرورة.»
نوع ديگر ضرورت ضرورت ذاتى است. مقصود از ضرورت ذاتى اين است كه محمول در