شرح نهاية الحكمة( مصباح) - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ١٧٨
مطالب استدراك شده، علاوه بر اجمال، خالى از غموض نيست. باتوجه به اينكه تفصيل اين مطالب، همانطور كه در متن كتاب هم ذكر شده، در مرحله دوازدهم همين كتاب خواهد آمد، بهتر است ما ابتدا مطالب را طبق آنچه در مرحله دوازدهم آمده توضيح دهيم و سپس به عبارت كتاب در اين فصل باز گرديم. در فصل دهم از مرحله دوازدهم چنين آمده است:
لا ريب انّ للواجب بالذات صفات فعليّة مضافة الى غيره، كالخالق و الرازق و المعطى و الجواد و الغفور و الرحيم الى غير ذلك، و هى كثيرة جدّا يجمعها صفة القيّوم. و لمّا كانت مضافة الى غيره تعالى، كانت متوقّفة فى تحقّقها على تحقّق الغير المضاف اليه و حيث كان كلّ غير مفروض معلولا للذات المتعالية متأخّرا عنها، كانت الصفة المتوقّفة عليه متأخّرة عن الذات زائدة عليها، فهى منتزعة من مقام الفعل منسوبة الى الذات المتعالية. فالموجود الامكانى مثلا له وجود لا بنفسه بل بغيره، فاذا اعتبر بالنظر الى نفسه، كان وجودا و اذا اعتبر الى غيره، كان ايجادا منه و صدق عليه «انّه موجود له». ثمّ انّ وجوده باعتبارات مختلفه ابداع و خلق و صنع و نعمة و رحمة، فيصدق على موجده «انّه مبدع خالق صانع منعم رحيم» ... و هذه الصفات الفعلية صادقة عليه تعالى صدقا حقيقيّا، لكن لا من حيث خصوصيّات حدوثها و تأخّرها عن الذات المتعالية حتّى يلزم التغيّر فيه- تعالى و تقدّس- و تركّب ذاته من حيثيّات متغايرة كثيرة، بل من حيث انّ لها اصلا فى الذات ينبعث عنه كلّ كمال و خير، فهو تعالى بحيث يقوم به كلّ كمال ممكن فى موطنه الخاص به.
حاصل عبارت فوق را مىتوان به صورت زير دستهبندى كرد:
١- وجود ممكنات نسبت به واجب تعالى وجود رابط [١] و اضافه اشراقىاند.
٢- هرچند وجود رابط و اضافه اشراقى هيچ نحو استقلالى ندارد و حيثيتى جز حيثيت ربط ندارد و به تعبير فلسفى هرچند حيثيت فى نفسه ندارد، عقل مىتواند آن را مستقل از علت و فى نفسه بنگرد، پس عقل انسان هم قادر است وجود رابط را از آن جهت كه رابط است، و عين الربط به علت است، لحاظ كند و هم قادر است آن را مستقل و فى نفسه در نظر گيرد.
٣- اگر عقل وجود رابط را مستقل از واجب تعالى لحاظ كند، مفهوم وجود يا موجود را بر
[١] . ر. ك. مرحله دوم/ فصل اوّل/ ١. (جلد اول همين شرح، چاپ اول، ص ٢٠٣).