شرح نهاية الحكمة( مصباح) - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ١٣٠
روشن مىشود كه در حقيقت اين واجب است كه منطبق است بر همان مرتبه اعلا از مراتب تشكيكى وجود:
و قد تقدّم فى المرحلة الاولى انّ الوجود حقيقة عينيّة مشكّكة ذات مراتب مختلفة، كلّ مرتبة من مراتبها تجد الكمال الوجودىّ الذى لما دونها و تقوّمه و تتقوّم بما فوقها فاقدة بعض ما له من الكمال و هو النقص و الحاجة، الّا المرتبة التى هى اعلى المراتب التى تجد كلّ كمال و لا تفقد شيئا منه و تقوّم بها كلّ مرتبة و لا تقوّم بشىء وراء ذاتها.
فتنطبق الحقيقة الواجبيّة على القول بالتشكيك على المرتبة التى هى اعلى المراتب التى ليس وراءها مرتبة تحدّها و لا فى الوجود كمال تفقده و لا فى ذاتها نقص او عدم يشوبها و لا حاجة تقيّدها و ما يلزمها من الصفات السلبيّة مرجعها الى سلب السلب و انتفاء النقص و الحاجة و هو الايجاب.
باتوجه به اينكه واجب تعالى مرتبه اعلا از مراتب تشكيكى وجود است و ساير موجودات مراتب مادون كه در اين فرع مطرح شد، و اينكه هرمرتبه از وجود حكمى دارد غير از ساير مراتب، مىتوان بسيارى از اشكالات وارد بر قول به نفى ماهيت از واجب تعالى را پاسخ داد.
به همين مناسبت، اين اشكالات را در ذيل همين فرع، و نه مستقلا، طرح كرده و جواب دادهاند، ما نيز به پيروى از كتاب در ذيل همين فرع بترتيب به يك يك آنها مىپردازيم:
و بذلك يندفع وجوه من الاعتراض اوردوها على القول بنفى الماهيّة عن الواجب تعالى.
١- ١- ٥: اشكال اوّل و جواب آن
اين اشكال مبتنى بر سه مقدمه زير است:
مقدمه اوّل: حقيقت واجب بالذات مساوى حقيقت غير واجب نيست.
دليل صحت اين مقدمه اينكه حقيقت واجب واجب بالذات است و با امكان منافات دارد، در حالى كه حقيقت غير واجب مقتضى امكان است و با وجوب منافات دارد:
منها انّ حقيقة الواجب بالذات لا تساوى حقيقة شىء ممّا سواها، لانّ حقيقة غيره تقتضى الامكان و حقيقته تنافيه.
مقدمه دوم: وجود واجب مساوى وجود غير واجب است.