شرح نهاية الحكمة( مصباح) - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٧٧
برهان:
برهان اين مطلب بر دو مقدمه زير مبتنى است:
مقدمه اوّل: اگر امكان لازمه ماهيت نباشد، جايز است ماهيتى ممكن نباشد. اين مقدمه بديهى است.
مقدمه دوم: تالى باطل است؛ يعنى، جايز نيست كه ماهيتى ممكن نباشد.
دليل اين مقدمه اينكه اگر ماهيتى فى حد ذاته ممكن نباشد، يكى از دو حال را داراست: يا فى حد ذاته واجب است يا ممتنع. اگر فى حد ذاته واجب باشد، به اين معناست كه فى حد ذاته موجود است و اگر فى حد ذاته ممتنع باشد، به اين معناست كه فى حد ذاته معدوم است.
به تعبير سادهتر، اگر فى حد ذاته واجب يا ممتنع باشد، وجود يا عدم در داخل ذات آن اخذ شدهاند، در حالى كه الماهية من حيث هى لا موجودة و لا معدومة.
نتيجه: امكان لازمه ماهيت است:
اذ لو لم يلزمها، جاز ان تخلو منه، فكانت واجبة او ممتنعة، فكانت في نفسها موجودة او معدومة و الماهيّة من حيث هي لا موجودة و لا معدومة.
اينكه گفته مىشود چيزى لازمه چيزى است، گاهى بهمعناى عليت ملزوم است براى وجود لازم، مانند اينكه گفته شود: حرارت لازمه آتش است يا برودت لازمه برف است، و گاهى به اين معنا است كه ملزوم بماهى هى و قطع نظر از غير كافى است براى اتصافش به لازم.
در اينجا، معناى دوم مراد است نه معناى اوّل. زيرا ماهيت فى حد ذاته علت وجود يا عدم هيچ امرى نيست. پس معناى اينكه امكان لازمه ماهيت است اين است كه، در مقام سنجش ماهيت باوجود و عدم، فرض خود ماهيت بتنهائى كافى است براى اتصافش به لا ضرورت وجود و عدم:
و المراد بكونه لازما لها انّ فرض الماهيّة من حيث هي يكفي في اتّصافها بالامكان من غير حاجة الى امر زائد، دون اللزوم الاصطلاحيّ و هو كون الملزوم علّة مقتضية لتحقّق اللازم و لحوقه به، اذ لا اقتضاء في مرتبة الماهيّة من حيث هى اثباتا و نفيا.
١- ٢- ٧: اشكال و جواب
اشكال: اگر ماهيت بماهى هى و قطع نظر از غير به امكان متصف شود، بايد امكان داخل در