شرح نهاية الحكمة( مصباح) - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٢٠٠
«معلول» يا «مسبّب». بنابراين، علت است كه ماهيت را از حالت تساوى خارج كرده يا جانب وجود را براى آن مرجّح و آن را موجود مىكند و يا جانب عدم را مرجّح و آن را معدوم مىنمايد.
اكنون سخن در رابطه بين ماهيت- معلول- است با علت آن: آيا رابطهاى است ضرورى يا غيرضرورى؟ آيا ترجيح جانب وجود يا عدم بايد در حد ضرورت باشد؟ آيا علت وجود يا عدم بايد ابتدا ماهيت را ضرورى الوجود يا ضرورى العدم كند و سپس آن را موجود يا معدوم كند، يا نه، براى موجود يا معدوم شدن ماهيت فقط كافى است كه ماهيت از حد تساوى خارج گردد و لازم نيست به حد ضرورت برسد؛ و باصطلاح صرف اولويت وجود يا عدم براى موجود يا معدوم شدن ماهيت كافى است؟ حكما به قول اول معتقدند و برخى از متكلمين به قول دوم. از نظر حكما، رابطه بين علت و معلول رابطهاى ضرورى است: علت معلول را واجب الوجود مىكند و علت عدم (عدم العله) آن را ممتنع الوجود ولى به عقيده برخى از متكلمين علت به جانب وجود فقط اولويت مىبخشد و آن را متعين و ضرورى نمىكند و همچنين است در علت عدم و جانب عدم:
قد تقدّم أنّ الماهيّة فى مرتبة ذاتها ليست الّا هى، لا موجودة و لا معدومة و لا اىّ شىء اخر، مسلوبة عنها ضرورة الوجود و ضرورة العدم سلبا تحصيليّا و هو الامكان، فهى عند العقل متساوية النسبة الى الوجود و العدم. فلا يرتاب العقل فى انّ تلبّسه بواحد من الوجود و العدم لا يستند اليها، لمكان استواء النسبة و لا انّه يحصل من غير سبب، بل يتوقّف على امر وراء الماهيّة يخرجها من حدّ الاستواء و يرجّح لها الوجود او العدم و هو العلّة. و ليس ترجيح جانب الوجود بالعلّة الّا بايجاب الوجود ... و القول فى علّة العدم و اعطائها الامتناع للمعلول نظير القول فى علّة الوجود و اعطائها الوجوب.
٢: برهان
اين برهان در جانب وجود اقامه شده است؛ يعنى، ثابت مىكند كه علت ماهيت را واجب الوجود مىكند ولى شبيه آن را در جانب عدم نيز مىتوان اقامه كرد و ثابت كرد كه علت عدم (عدم العله) نيز ماهيت را ممتنع الوجود مىكند. در هرحال، مقدمات آن به ترتيب زيرند:
مصباح، محمد تقى، شرح نهاية الحكمة (مصباح)، ٢جلد، موسسه آموزشي پژوهشي امام خميني (ره) - قم، چاپ: اول، ١٣٨٧.
شرح نهاية الحكمة ( مصباح ) ؛ ج٢ ؛ ص٢٠١