شرح نهاية الحكمة( مصباح) - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ١١٤
علت واحد بودند، اين دو شىء نسبت به هم ممكن بالقياساند. از اينجا مىتوان به موارد امكان بالقياس الى الغير پى برد:
١- هيچ دو شىء موجودى نسبت به هم ممكن بالقياس نيستند، زيرا اين دو شىء از دو حال خارج نيستند: يا يكى واجب است و ديگرى ممكن و يا هردو ممكناند. در صورت اوّل، بين آنها رابطه على و معلولى برقرار است و طبعا نسبت آنها به هم وجوب بالقياس است. در صورت دوم، هردو در سلسله علىّ و معلولى خود منتهى به واجب الوجود مىشوند و در نتيجه دو معلولاند براى يك علت و گفتيم چنين دو معلولى نسبت به هم واجب بالقياساند. پس موجودات همه نسبت به هم واجب بالقياساند:
و لا امكان بالقياس بين موجودين، لانّ الشىء المقيس إمّا واجب بالذات مقيس الى ممكن او بالعكس و بينهما علّيّة و معلوليّة، و إمّا ممكن مقيس الى ممكن آخر و هما ينتهيان الى الواجب بالذات.
٢- واجب تعالى و واجب فرضى ديگر نسبت به هم ممكن بالقياساند، زيرا نه رابطه علّى و معلولى بين آنها برقرار است و نه هر دو معلول علت واحدى هستند.
٣- معاليل واجب تعالى نسبت به واجب فرضى ديگر ممكن بالقياساند و بالعكس: معاليل واجب فرضى ديگر نسبت به واجب تعالى نيز ممكن بالقياساند، زيرا بين آنها نه رابطه علّى و معلولى برقرار است و نه منتهى به يك علت مىشوند.
٤- معاليل واجب تعالى نسبت به معاليل واجب فرضى ديگر ممكن بالقياساند و بالعكس، زيرا بين اين دو دسته معلول نه رابطه علّى و معلولى برقرار است و نه منتهى به يك علت مىشوند:
نعم للواجب بالذات امكان بالقياس الى واجب اخر مفروض او الى معلولاته من خلقه، حيث ليس بينهما علّيّة و معلوليّة و لا هما معلولا لواحد ثالث.
٥- دو ممتنع بالذات نسبت به يكديگر ممكن بالقياساند، زيرا نه رابطه علّى و معلولى بين آنها برقرار است و نه هردو معلول يك علتاند.
٦- لازمههاى يكى از دو ممتنع بالذات با ممتنع بالذات ديگر نسبت به هم ممكن بالقياساند به دليلى كه گذشت.
٧- لازمههاى يكى از دو ممتنع بالذات با لازمههاى ممتنع بالذات ديگر نسبت به هم ممكن بالقياساند به دليلى كه گذشت: