شرح نهاية الحكمة( مصباح) - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ١١٢
باشد، آن شىء معدوم است ضرورتا (يا موجود است بالامتناع)- و مانند امتناع وجود يكى از دو متضائف در مقايسه با عدم ديگرى يا امتناع عدم يكى از دو متضائف در مقايسه باوجود ديگرى- اگر ابوّت معدوم باشد، بنوّت معدوم است بالضروره (يا موجود است بالامتناع)؛ اگر ابوّت موجود باشد، بنوّت معدوم است بالامتناع:
و الامتناع بالقياس الى الغير كامتناع وجود العلّة التامّة اذا قيس الى عدم المعلول باستدعاء و كامتناع وجود المعلول اذا قيس الى عدم العلّة باقتضاء و كامتناع وجود احد المتضائفين اذا قيس الى عدم الاخر و عدمه اذا قيس الى وجود الاخر.
١- ٤: ملاك وجوب بالقياس، امتناع بالقياس، امكان بالقياس
به نظر ابن سينا [١] و صدر المتألهين [٢] و استاد علامه، ملاك سه ماده فوق را بايد در وجود و عدم عليت جستجو كرد. بهطور كلى، هرگاه بين دو شىء رابطه عليت و معلوليت برقرار بود يا هر دو معلول علت واحدى بودند، اين دو شىء نسبت به هم واجب بالقياساند و وجود يكى و عدم ديگرى نسبت به هم ممتنع بالقياساند و اگر بين دو شىء نه رابطه عليت و معلوليت برقرار بود و نه هردو معلول علت واحدى بودند، اين دو شىء نسبت به هم ممكن بالقياساند:
و الضابط فيه ان تكون بين المقيس و المقيس اليه علّيّة و معلوليّة او يكونا معلولى علّة واحدة، اذ لو لا رابطة العلّيّة بينهما، لم يتوقّف احدهما على الاخر، فلم يحب عند ثبوت احدهما ثبوت الاخر.
و الامكان بالقياس الى الغير حال الشىء اذا قيس الى ما لا يستدعى وجوده و لا عدمه.
و الضابط ان لا يكون بينهما علّيّة و معلوليّة و لا معلوليّتهما لواحد ثالث.
٢- ٤: اشكال
در قول فوق، تنها رابطه لزومى خارجى بين علت و معلول يا دو معلول علت واحد ملاك وجوب و امتناع بالقياس قرار داده شده و سخنى از رابطه تضايف به ميان نيامده است. علت اين است كه به نظر اين بزرگان رابطه تضايف نيز به نحوى به عليت برمىگردد. پس با ذكر
[١] . الشفاء، الالهيات، چ مصر، ص ٤١.
[٢] . صدر المتألهين، تعليقه بر شفا، چ تهران، ص ٣٢.