روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢١٣ - بَابُ ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ الدُّعَاءِ فِي الْمَسِيرِ
غَيْرِي اشْهَدُوا أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُ ذُنُوبَهُ.
بَابُ ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ الدُّعَاءِ فِي الْمَسِيرِ
٢٤٢٠ رَوَى مُعَاوِيَةُ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص فِي سَفَرِهِ إِذَا هَبَطَ سَبَّحَ وَ إِذَا صَعِدَ كَبَّرَ.
٢٤٢١ وَ رَوَى الْعَلَاءُ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ أَحَدِهِمَا ع قَالَ إِذَا كُنْتَ فِي سَفَرٍ فَقُلِ- اللَّهُمَّ اجْعَلْ مَسِيرِي عَبَراً وَ صَمْتِي تَفَكُّراً وَ كَلَامِي ذِكْراً.
٢٤٢٢ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ الَّذِي نَفْسُ أَبِي الْقَاسِمِ بِيَدِهِ مَا هَلَّلَ اللَّهَ مُهَلِّلٌ
______________________________
و لا خير إلا خيرك و لا حافظ عند غيرك[١].
باب ذكر الله عز و جل و الدعاء في المسير مصدر ميمي «روى معاوية بن عمار» في الصحيح، لا يخفى مناسبة التسبيح بالهبوط و التكبير بالصعود «و روى العلاء» في الصحيح «عن أبي عبيدة» الثقة «عن أحدهما» الباقر و الصادق «عليهما السلام (إلى قوله) مسيري» أي سيري أو موضع سيري «عبرا» بأن اعتبر بالقرون السالفة و الديار الخالية «و صمتي تفكرا» أي إذا كنت صامتا أكون متفكرا في آلائك و نعمائك و قدرتك و علمك، فإنها إحدى فوائد السفر «و كلامي ذكرا» بالتسبيح و التهليل و ذكر نعمائك و أحكامك إذا كنت متكلما و لا أتكلم بما لا يعني.
«و قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم» رواه البرقي مرسلا عن أبي عبد الله عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله و سلم أنه قال أي تكبيرة و تهليلة على المواضع المرتفعة يصير سببا لأن يهلل
[١] الكافي باب القول إذا خرج الرجل من بيته خبر ٢ من كتاب الحجّ.