روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٧٠ - بَابُ دُعَاءِ الضَّالِّ عَنِ الطَّرِيقِ
ارْتَحَلْتَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ وَدِّعِ الْأَرْضَ الَّتِي حَلَلْتَ بِهَا وَ سَلِّمْ عَلَيْهَا وَ عَلَى أَهْلِهَا فَإِنَّ لِكُلِّ بُقْعَةٍ أَهْلًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تَأْكُلَ طَعَاماً حَتَّى تَبْدَأَ فَتَصَدَّقَ مِنْهُ فَافْعَلْ- وَ عَلَيْكَ بِقِرَاءَةِ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَا دُمْتَ رَاكِباً وَ عَلَيْكَ بِالتَّسْبِيحِ مَا دُمْتَ عَامِلًا عَمَلًا وَ عَلَيْكَ بِالدُّعَاءِ مَا دُمْتَ خَالِياً وَ إِيَّاكَ وَ السَّيْرَ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ وَ سِرْ فِي آخِرِهِ وَ إِيَّاكَ وَ رَفْعَ الصَّوْتِ فِي مَسِيرِكَ.
بَابُ دُعَاءِ الضَّالِّ عَنِ الطَّرِيقِ
٢٥٠٦ رَوَى عَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِذَا ضَلَلْتَ عَنِ الطَّرِيقِ
______________________________
متدينا جهد نفسه في النصيحة لك، و إذا كان صديقا مؤاخيا كتم سرك إذا أطلعته على
سرك، و إذا أطلعته على سرك فكان علمه به كعلمك تمت المشورة و كملت النصيحة.
و عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، مشاورة العاقل الناصح رشد و يمن و توفيق من الله، فإذا أشار عليك الناصح العاقل فإياك و الخلاف فإن في ذلك، العطب- إلى غير ذلك من الأخبار.
باب دعاء الضال عن الطريق «روى علي بن أبي حمزة عن أبي بصير» في الموثق و البرقي في القوي[١] «عن أبي عبد الله عليه السلام» لكن ذكر البرقي «قال عبيد الله» راوي علي بن أبي حمزة فأصابنا ذلك فأمرنا بعض من معنا أن يتنحى و ينادي مكان ذلك قال فتنحى فنادى ثمَّ أتانا فأخبرنا أنه سمع صوتا برز دقيقا (يرد رقيقا- خ) (تفسيره) يقول، الطريق يمنة أو قال يسرة فوجدناه كما قال، قال البرقي- و حدثني به أبي أنهم حادوا عن الطريق بالبادية ففعلنا ذلك فأرشدونا و قال صاحبنا سمعت صوتا دقيقا (رقيقا- خ) يقول، الطريق
[١] محاسن البرقي باب ارشاد الضال عن الطريق خبر ١ ص ٣٦٢.