روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٨٧ - بَابُ مَا جَاءَ فِي السَّفَرِ إِلَى الْحَجِّ وَ غَيْرِهِ مِنَ الطَّاعَاتِ
٢٣٨٥ وَ رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سِنَانٍ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ كُلُّ مَا لَمْ يَصُفَّ مِنَ الطَّيْرِ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الدَّجَاجِ.
بَابُ مَا جَاءَ فِي السَّفَرِ إِلَى الْحَجِّ وَ غَيْرِهِ مِنَ الطَّاعَاتِ
٢٣٨٦ رَوَى عَمْرُو بْنُ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ فِي حِكْمَةِ آلِ دَاوُدَ ع أَنَّ عَلَى الْعَاقِلِ أَنْ لَا يَكُونَ ظَاعِناً إِلَّا فِي ثَلَاثٍ تَزَوُّدٍ لِمَعَادٍ أَوْ مَرَمَّةٍ لِمَعَاشٍ أَوْ لَذَّةٍ
______________________________
من النساخ بل يمكن أن يكون الأصل قملا، و القمل بالتخفيف ما يكون في بدن الإنسان و
بالتشديد ما يكون في الحيوان و سيجيء حكمها.
«و روى عبد الله بن سنان» في الصحيح «عنه عليه السلام» لم نطلع إلى الآن على طير يكون مثل الدجاج إلا الديك و أنه من الدجاج لكن الطيور كثيرة لم نطلع عليها.
باب ما جاء في السفر إلى الحج و غيره من الطاعات بل الظاهر من أكثر أخباره الأعم من الطاعات و تقييده للاهتمام أو لأن المؤمن ينبغي أن لا يكون سفره إلا للعبادات كالحج و الزيارات و إن اضطر إلى سفر آخر فينبغي أن يقصد به أيضا رضاه تعالى لأن تحصيل الرزق لله تعالى عبادة أيضا و لو كان للتوسعة على العيال و المحاويج، و لبناء المساجد و المدارس و الربط و غيرها «و روى عمرو بن أبي المقدام» رواه أحمد بن محمد بن خالد البرقي في كتاب المحاسن في الموثق عنه[١] «عن أبي عبد الله عليه السلام قال: في حكمة آل داود» أي نفسه أو في الحكمة التي أوصى آله عليهم السلام «أن على العاقل» الذي يعمل بما يعقل
[١] محاسن البرقي خبر ٥ من باب فضل السفر من كتاب السفر ص ٣٤٥.