روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٧٢ - بَابُ الْقَوْلِ عِنْدَ نُزُولِ الْمَنْزِلِ
بَابُ الْقَوْلِ عِنْدَ نُزُولِ الْمَنْزِلِ
٢٥٠٨ قَالَ النَّبِيُّ ص لِعَلِيٍّ ع يَا عَلِيُّ إِذَا نَزَلْتَ مَنْزِلًا فَقُلِ- اللَّهُمَ أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا
______________________________
من الضلالة و ترد الضالة رد على ضالتي فإنها من رزقك و عطيتك، اللهم لا تفتن بها
مؤمنا و لا تغن بها كافرا- اللهم صل على محمد عبدك و رسولك، و على أهل بيته[١].
و في القوي، عن أبي عبيدة الحذاء قال: كنت مع أبي جعفر عليه السلام فضل بعيري فقال: صل ركعتين ثمَّ قل كما أقول: اللهم راد الضالة هاديا من الضلالة رد على ضالتي فإنها من فضلك و عطائك[٢] ففعلت فوجدت في كلام طويل هذا مضمونه.
باب القول عند نزول المنزل أي في السفر، و يحتمل الأعم كما تقدم في كثير من أخبار السفر «قال النبي صلى الله عليه و آله و سلم» رواه البرقي، عن أبيه، عمن ذكره، عن أبي الحسن موسى بن جعفر عن أبيه، عن جده عليهم السلام قال: كان في وصية رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم[٣] «لعلي عليه السلام يا علي إذا نزلت» أي أردت أن تدخل منزلا حتى يكون الدعاء سببا لاختيار الله تعالى له المنزل المبارك، و يحتمل أن يقال بعد الدخول سيما إذا نسي عند الدخول و
[١] محاسن البرقي باب ارشاد الضال عن الطريق خبر ٣ ص ٣٦٣ من كتاب السفر.