روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٧٣ - بَابُ فَضَائِلِ الْحَجِ
٢٢٠٨ وَ قَالَ الرِّضَا ع مَنْ حَجَّ بِثَلَاثَةٍ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَدِ اشْتَرَى نَفْسَهُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِالثَّمَنِ وَ لَمْ يَسْأَلْهُ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَ مَالَهُ مِنْ حَلَالٍ أَوْ حَرَامٍ.
٢٢٠٩ وَ مَنْ حَجَّ أَرْبَعَ حِجَجٍ لَمْ تُصِبْهُ ضَغْطَةُ الْقَبْرِ أَبَداً وَ إِذَا مَاتَ صَوَّرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْحِجَجَ الَّتِي حَجَّ فِي صُورَةٍ حَسَنَةٍ أَحْسَنَ مَا يَكُونُ مِنَ الصُّوَرِ بَيْنَ عَيْنَيْهِ تُصَلِّي فِي جَوْفِ قَبْرِهِ حَتَّى يَبْعَثَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ قَبْرِهِ وَ يَكُونُ ثَوَابُ تِلْكَ الصَّلَاةِ لَهُ وَ اعْلَمْ أَنَّ الرَّكْعَةَ مِنْ تِلْكَ الصَّلَاةِ تَعْدِلُ أَلْفَ رَكْعَةٍ مِنْ صَلَاةِ الْآدَمِيِّينَ
______________________________
«و
قال الرضا صلوات الله عليه» رواه المصنف في الخصال قويا عنه عليه السلام[١] «من حج
بثلاثة من المؤمنين» أي أحجهم بأن كانوا معه و في نفقته أو بعثهم إلى الحج أو
الأعم «و من حج أربع حجج» رواه المصنف في الصحيح، عن منصور بن حازم عن أبي
عبد الله عليه السلام[٢] «و من حج خمس
حجج»
رواه المصنف في القوي عن أبي بكر الحضرمي عنه عليه السلام[٣] «و من حج أربعين» رواه المصنف في
القوي عن العبد الصالح عليه السلام[٤] «و من حج
خمسين» رواه المصنف في القوي كالصحيح عن هارون بن خارجة، عن أبي عبد الله عليه
السلام[٥] (و الزفير)
أول صوت الحمار و الشهيق آخره شبه صوت جهنم به لنكرته و تنفر الطباع عنه، و زيارة
الله تعالى إياه كناية عن المثوبات المعنوية الواردة في قوله تعالى (أعددت لعبادي
الصالحين ما لا عين رأت و لا أذن سمعت و لا خطر على قلب بشر) و زيارة العبد، الله
كناية عن هذا المعنى أو عن زيارة أنبيائه و أوصيائه كما تقدم في الخبر.
«و روي إلخ» روى الشيخ في الصحيح و غيره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
[١] الخصال فيمن حج بثلاثة نفر من المؤمنين خبر ١ ص ٩٣ طبع جديد ج ١.