روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٧١ - بَابُ فَضَائِلِ الْحَجِ
٢٢٠٢ وَ رُوِيَ يَخْرُجُ مِنْ ذُنُوبِهِ كَنَحْوِ مَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ.
٢٢٠٣ وَ قَالَ ع لَا يَزَالُ الْعَبْدُ فِي حَدِّ الطَّائِفِ بِالْكَعْبَةِ مَا دَامَ شَعْرُ الْحَلْقِ عَلَيْهِ.
٢٢٠٤ وَ رُوِيَ
______________________________
«و
سئل الصادق عليه السلام إلخ» روى الكليني قويا، عن إسماعيل بن نجيح الرماح
قال: كنا عند أبي عبد الله عليه السلام بمنى ليلة من الليالي فقال: ما يقول هؤلاء
فيمن تعجل في يومين فلا إثم عليه و من تأخر فلا إثم عليه؟ قلنا: ما ندري قال بلى
يقولون من تعجل من أهل البادية فلا إثم عليه و من تأخر من أهل الحضر فلا إثم عليه،
و ليس كما يقولون قال الله جل ثناؤه: فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ألا لا إثم
عليه و من تأخر فلا إثم عليه ألا لا إثم عليه لمن اتقى إنما هي لكم و الناس سواد و
أنتم الحاج[١] يعني أن عدم
الإثم للمتقين من الشرك و هم الشيعة و الباقون مشركون و سيجيء الأخبار في هذا
الباب في باب النفر.
«و روي يخرج إلخ» روى الكليني في الصحيح، عن عبد الأعلى (الممدوح) قال: قال أبو عبد الله عليه السلام كان أبي يقول، من أم هذا البيت حاجا أو معتمرا مبرئا من الكبر رجع من ذنوبه كهيئة يوم ولدته أمه، ثمَّ قرأ (فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه و من تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى) قلت: و ما الكبر؟ قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: إن أعظم الكبر غمص الخلق و سفه الحق قلت: ما غمص الخلق و سفه الحق؟ قال: يجهل الحق و يطعن على أهله، و من فعل ذلك نازع الله رداءه[٢] و قد مر بعضه سابقا، و الظاهر أن الصدوق جزأه و يحتمل أن يكون خبرا آخر.
«و قال عليه السلام» روى الكليني في الحسن كالصحيح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يزال العبد في حد الطواف بالكعبة ما دام حلق الرأس عليه[٣] ظاهره أنه
[١] الكافي باب النفر من منى الأول و الآخر خبر ١١.