روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٢٩ - بَابُ حِفْظِ النَّفَقَةِ فِي السَّفَرِ
بَابُ حِفْظِ النَّفَقَةِ فِي السَّفَرِ
٢٤٤٨ رُوِيَ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّ مَعِي أَهْلِي وَ أَنَا أُرِيدُ الْحَجَّ فَأَشُدُّ نَفَقَتِي فِي حَقْوَيَّ قَالَ نَعَمْ فَإِنَّ أَبِي ع كَانَ يَقُولُ مِنْ قُوَّةِ الْمُسَافِرِ حِفْظُ نَفَقَتِهِ.
٢٤٤٩ وَ رَوَى عَلِيُّ بْنُ أَسْبَاطٍ عَنْ عَمِّهِ يَعْقُوبَ بْنِ سَالِمٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع تَكُونُ مَعِيَ الدَّرَاهِمُ فِيهَا تَمَاثِيلُ وَ أَنَا مُحْرِمٌ فَأَجْعَلُهَا فِي هِمْيَانِي وَ أَشُدُّهُ فِي وَسَطِي قَالَ لَا بَأْسَ أَ وَ لَيْسَ هِيَ نَفَقَتَكَ وَ عَلَيْهَا اعْتِمَادُكَ بَعْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ
______________________________
باب
حفظ النفقة في السفر «روي عن صفوان الجمال» في الحسن و البرقي في الصحيح[١] «قال قلت
لأبي عبد الله عليه السلام إن معي أهلي» اعتذار للحفظ و لعدم التوكل «و إني (إلى
قوله) في حقوي» أي وسطي و هو معقد الإزار «قال: نعم» و ترك استفصاله
يدل على جواز الصلاة معها و لو كان دنانير مع أنه لم يرد نهي فيه و ليس بتزين
للذهب حتى يكون حراما و الظاهر من النهي على تقدير صحته هو التزين و ربما يقال
بالجواز لأنه موضع الضرورة.
«و روى علي بن أسباط، عن عمه يعقوب بن سالم» في الموثق كالصحيح كالبرقي[٢] و يدل على جواز الاعتماد على غير الله بعد أن يكون الاعتماد على الله، فإن الكل بيده، و لا يمكن بالنسبة إلى أكثر العالم التوكل الصادق.
[١] ( ١- ٢) محاسن البرقي باب حفظ النفقة في السفر خبر ١- ٢ من كتاب السفر.