روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٥٠ - بَابُ فَضَائِلِ الْحَجِ
٢١٥١ وَ مَنْ قَدِمَ حَاجّاً فَطَافَ بِالْبَيْتِ وَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ سَبْعِينَ أَلْفَ حَسَنَةٍ وَ مَحَا عَنْهُ سَبْعِينَ أَلْفَ سَيِّئَةٍ وَ رَفَعَ لَهُ سَبْعِينَ أَلْفَ دَرَجَةٍ وَ شَفَّعَهُ فِي سَبْعِينَ أَلْفَ حَاجَةٍ وَ كَتَبَ لَهُ عِتْقَ سَبْعِينَ أَلْفَ رَقَبَةٍ قِيمَةُ كُلِّ رَقَبَةٍ عَشَرَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ.
٢١٥٢ وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ هَذَا الثَّوَابُ لِمَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ حَاسِراً عَنْ رَأْسِهِ حَافِياً يُقَارِبُ بَيْنَ
______________________________
«و
من قدم حاجا إلخ» روى الكليني، عن علي بن ميمون الصائغ قال:
قدم رجل على علي بن الحسين عليهما السلام (أبي الحسن- خ ل) فقال: قدمت حاجا؟ فقال:
نعم فقال: أ تدري ما للحاج؟ قال: لا- قال من قدم حاجا و طاف بالبيت و صلى ركعتين كتب الله له سبعين ألف حسنة، و محي عنه سبعين ألف سيئة، و رفع له سبعين ألف درجة و شفعه في سبعين ألف حاجة، و كتب له عتق سبعين ألف رقبة، قيمة كل رقبة عشرة آلاف درهم[١] و الظاهر أن هذا الثواب لطواف الحج أو الأعم منه و من طواف العمرة، و يحتمل أن يكون لمطلق الطواف بعد قدومه للحج و أن يكون للحج بعد الطواف.
«و في خبر آخر إلخ» رواه الكليني في الصحيح، عن حماد بن عيسى، عمن أخبره عن العبد الصالح عليه السلام قال: دخلت عليه و أنا أريد أن أسأله عن مسائل كثيرة فلما رأيته عظم على كلامه فقلت: ناولني يدك أو رجلك أقبلها فناولني يده فقبلتها فذكرت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فدمعت عيناي فلما رآني مطأطئا رأسي قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ما من طائف يطوف بهذا البيت حين (حتى- خ ل) تزول الشمس حاسرا عن رأسه حافيا يقارب بين خطاه و يغض بصره و يستلم الحجر في كل طواف من غير أن يؤذي أحدا و لا يقطع ذكر الله عن لسانه إلا كتب له بكل خطوة سبعين ألف حسنة و محي عنه سبعين ألف سيئة: و رفع له سبعين ألف درجة، و أعتق عنه سبعين ألف رقبة، ثمن كل رقبة عشرة آلاف درهم، و شفع في سبعين ألف من أهل بيته، و قضيت له سبعون ألف حاجة- إن شاء فعاجلة و إن شاء فآجلة[٢]
[١] ( ١- ٢) الكافي باب فضل الطواف خبر ١- ٣.