روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٧٩ - باب توفير الشعر للحج أو العمرة
حَنَكِهِ ثَلَاثاً أَلَّا يُصِيبَهُ السَّرَقُ وَ الْغَرَقُ وَ الْحَرَقُ.
بَابُ تَوْفِيرِ الشَّعْرِ لِلْحَجِّ وَ الْعُمْرَةِ
٢٥٢٠ رَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ- شَوَّالٌ
______________________________
لا يصيبه «السرق و الغرق» الشجا و الغصة «و الحرق».
باب توفير الشعر للحج أو العمرة
«روى معاوية بن عمار» في الصحيح كالشيخ و الكليني في الحسن كالصحيح[١] «عن أبي عبد الله عليه السلام قال الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ» أي معنى قوله تعالى «شوال و ذو القعدة و ذو الحجة» أي الجميع وقت للحج بمعنى جواز إن شاء الحج و ما هو في معناه من العمرة المتمتع بها إلى الحج من ابتداء شوال إلى وقت لا يفوت الحج و يفعل كثير من أفعال الحج في أوقاته الخاصة به، و يجوز إيقاع بعض الأفعال في بقية ذي الحجة، فمن جعل جميع ذي الحجة من أشهر الحج كما هو ظاهر الآية و هذا الخبر أراد هذا المعنى.
و يؤيده ما رواه الكليني في الحسن (على الظاهر فإنه و إن كان في الطريق سهل بن زياد لكن الظاهر أن الكليني أخذه من كتاب البزنطي، بل يمكن القول بصحته لإجماع العصابة) عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ، شوال و ذو القعدة و ذو الحجة ليس لأحد أن يحج فيما سواهن[٢].
و في الصحيح، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ، فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَ، و الفرض التلبية و الإشعار و التقليد فأي ذلك فعل فقد
[١] التهذيب باب العمل و القول عند الخروج خبر ٢ و الكافي باب توفير الشعر لمن أراد الحجّ و العمرة خبر ١.