روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٨٩ - بَابُ الْأَيَّامِ وَ الْأَوْقَاتِ الَّتِي يُسْتَحَبُّ فِيهَا السَّفَرُ وَ الْأَيَّامِ وَ الْأَوْقَاتِ الَّتِي يُكْرَهُ فِيهَا السَّفَرُ
تَغْنَمُوا وَ حُجُّوا تَسْتَغْنُوا.
٢٣٨٨ وَ رَوَى جَعْفَرُ بْنُ بَشِيرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِذَا سَبَّبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِعَبْدٍ الرِّزْقَ فِي أَرْضٍ جَعَلَ لَهُ فِيهَا حَاجَةً.
بَابُ الْأَيَّامِ وَ الْأَوْقَاتِ الَّتِي يُسْتَحَبُّ فِيهَا السَّفَرُ وَ الْأَيَّامِ وَ الْأَوْقَاتِ الَّتِي يُكْرَهُ فِيهَا السَّفَرُ
٢٣٨٩ رَوَى حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ النَّخَعِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ مَنْ أَرَادَ سَفَراً
______________________________
على صحة الخبر، فإنا تتبعنا أحاديث هؤلاء العامة عن الصادقين صلوات الله عليهم فإن
أكثرها مما يدل متنها، على صحتها و لهذا اعتمد عليهم قدماؤنا رضي الله عنهم، مع
أنه روي أخبار أخر في هذا المعنى روى البرقي في الموثق، عن سعيد ابن يسار، عن أبي
عبد الله عليه السلام قال: سافروا تصحوا، سافروا تغنموا[١] و غيره مما سيجيء.
«و روى جعفر بن بشير» في الصحيح «عن إبراهيم بن الفضل» الهاشمي الذي أسند عنه و روي عنه الفضلاء و اعتمدوا عليه و إن لم يصرحوا بتوثيقه «عن أبي عبد الله عليه السلام (إلى قوله) حاجة» و هذه الحاجة من أسباب رزقه و هو لا يعلم أن له رزقا في هذا البلد و يعرض له حاجة أخرى غير تحصيل الرزق فإذا ذهب إليه حصل له الرزق من حيث لا يعلم (أو) إذا قرر الله تعالى له الرزق في ذلك البلد يحصل له حاجة و فقر في ذلك البلد حتى يرزق فيه.
باب الأيام و الأوقات التي يستحب فيها السفر إلخ «و روى حفص بن غياث النخعي» في الموثق، و النخع محركة قبيلة باليمن
[١] محاسن البرقي ج ٢ باب فضل السفر خبر ٢.