روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٥١٩ - بَابُ الْوَقْتِ الَّذِي إِذَا أَدْرَكَهُ الْإِنْسَانُ يَكُونُ مُدْرِكاً لِلتَّمَتُّعِ
بِمِنًى وَ لَا يَبِيتَنَّ بِمَكَّةَ
______________________________
يوم التروية و قد غربت الشمس فليس لك متعة امض كما أنت بحجك.
و في الحسن عن علي بن يقطين قال: سألت أبا الحسن موسى (عليه السلام) عن الرجل و المرأة يتمتعان بالعمرة إلى الحج ثمَّ يدخلان مكة يوم عرفة كيف يصنعان؟ قال:
يجعلانها حجة مفردة و حد المتعة إلى يوم التروية.
و في الحسن، عن إسحاق بن عبد الله عن أبي الحسن عليه السلام قال: المتمتع إذا قدم ليلة عرفة فليست له متعة يجعلها حجة مفردة، إنما المتعة إلى يوم التروية[١].
و في الحسن عن زكريا بن آدم قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن المتمتع إذا دخل يوم عرفة قال: لا متعة له يجعلها عمرة مفردة (أي بعد الحج المفرد الذي ينقل نية العمرة إليه[٢]).
و في الصحيح، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع قال: سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن المرأة تدخل مكة متمتعة فتحيض قبل أن تحل متى تذهب متعتها؟
قال: كان جعفر عليه السلام يقول زوال الشمس من يوم التروية و كان موسى عليه السلام يقول:
صلاة الصبح من يوم التروية فقلت جعلت فداك عامة مواليك يدخلون يوم التروية و يطوفون و يسعون، ثمَّ يحرمون بالحج فقال: زوال الشمس فذكرت له رواية عجلان (بن- خ) أبي صالح فقال: لا إذا زالت الشمس ذهب المتعة فقلت: فهي على إحرامها أو تجدد إحرامها للحج؟ فقال لا هي على إحرامها فقلت، فعليها هدي؟ قال: لا إلا أن تحب أن تطوع، ثمَّ قال: أما نحن (أي أهل المدينة) فإذا رأينا هلال ذي الحجة قبل أن نحرم فاتتنا المتعة[٣].
[١] ( ١- ٢) التهذيب باب الاحرام للحج خبر ٢٥- ٢٤.