روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٥٤ - بَابُ فَضَائِلِ الْحَجِ
حَتَّى عَدَّ عَشْراً.
٢١٦٠ وَ قَالَ الصَّادِقُ ع الرُّكْنُ الْيَمَانِيُّ بَابُنَا الَّذِي نَدْخُلُ مِنْهُ الْجَنَّةَ.
٢١٦١ وَ قَالَ ع فِيهِ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ لَمْ يُغْلَقْ مُنْذُ فُتِحَ
______________________________
إذا كان عند الملتزم فتح الله له سبعة أبواب من أبواب الجنة قلت: جعلت فداك هذا
الفضل كله في الطواف؟ قال: نعم و أخبرك بأفضل من ذلك، قضاء حاجة المسلم أفضل من
طواف و طواف و طواف حتى بلغ عشرا[١] و روي عن
أبان ما يقرب منه[٢].
«و قال الصادق عليه السلام إلخ» روى الكليني في الحسن كالصحيح، عن معاوية عن أبي عبد الله عليه السلام قال الركن اليماني باب من أبواب الجنة لم يغلقه الله منذ فتحه، و في رواية أخرى بابنا إلى الجنة، الذي منه ندخل[٣]- يمكن أن يكون المراد به أن العبادة التي تفعل عنده من الاستلام و الالتزام و الدعاء تؤدي إلى الجنة (أو) يوضع في القيمة عند باب من أبواب الجنة الذي يدخل منه الأئمة صلوات الله عليهم و شيعتهم.
و روى الكليني في الصحيح عن أبي أسامة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
كنت أطوف مع أبي عبد الله عليه السلام فكان إذا انتهى إلى الحجر مسحه بيده و قبله و إذا انتهى إلى الركن اليماني التزمه فقلت جعلت فداك تمسح الحجر بيدك و تلزم اليماني؟ فقال قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ما أتيت الركن اليماني إلا وجدت جبرئيل عليه السلام قد سبقني إليه يلتزمه.
و في الحسن كالصحيح، عن العلاء بن المقعد قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن ملكا موكلا بالركن اليماني منذ خلق السماوات و الأرض ليس له هجير
[١] ( ١- ٢) أصول الكافي باب قضاء حاجة المؤمن خبر ٨- ٦ من كتاب الإيمان و الكفر الا ان في الثاني قضاء حاجة المؤمن إلخ.