روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٩٤ - بَابُ فَضَائِلِ الْحَجِ
ص وَ يَرَى مَنْزِلَهُ مِنَ الْجَنَّةِ.
٢٢٥٨ وَ تَسْبِيحَةٌ بِمَكَّةَ تَعْدِلُ خَرَاجَ الْعِرَاقَيْنِ يُنْفَقُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.
٢٢٥٩ وَ مَنْ صَلَّى بِمَكَّةَ سَبْعِينَ رَكْعَةً فَقَرَأَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَ آيَةِ السُّخْرَةِ وَ آيَةِ الْكُرْسِيِّ لَمْ يَمُتْ إِلَّا شَهِيداً وَ الطَّاعِمُ بِمَكَّةَ كَالصَّائِمِ فِيمَا سِوَاهَا وَ صِيَامُ يَوْمٍ بِمَكَّةَ يَعْدِلُ صِيَامَ سَنَةٍ فِيمَا سِوَاهَا وَ الْمَاشِي- بِمَكَّةَ فِي عِبَادَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.
٢٢٦٠ وَ قَالَ الْبَاقِرُ أَبُو جَعْفَرٍ ع مَنْ جَاوَرَ سَنَةً بِمَكَّةَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ذَنْبَهُ وَ لِأَهْلِ بَيْتِهِ وَ لِكُلِّ مَنِ اسْتَغْفَرَ لَهُ وَ لِعَشِيرَتِهِ وَ لِجِيرَانِهِ ذُنُوبَ تِسْعِ سِنِينَ وَ قَدْ مَضَتْ وَ عُصِمُوا مِنْ كُلِّ سُوءٍ أَرْبَعِينَ وَ مِائَةَ سَنَةٍ.
وَ الِانْصِرَافُ وَ الرُّجُوعُ أَفْضَلُ مِنَ الْمُجَاوَرَةِ
٢٢٦١ وَ النَّائِمُ بِمَكَّةَ كَالْمُتَهَجِّدِ فِي الْبُلْدَانِ.
٢٢٦٢ وَ السَّاجِدُ بِمَكَّةَ كَالْمُتَشَحِّطِ بِدَمِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.
٢٢٦٣ وَ مَنْ خَلَفَ حَاجّاً فِي أَهْلِهِ بِخَيْرٍ كَانَ لَهُ كَأَجْرِهِ حَتَّى كَأَنَّهُ يَسْتَلِمُ الْأَحْجَارَ.
٢٢٦٤ وَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع يَا مَعْشَرَ مَنْ لَمْ يَحُجَّ اسْتَبْشِرُوا بِالْحَاجِّ إِذَا قَدِمُوا فَصَافِحُوهُمْ وَ عَظِّمُوهُمْ فَإِنَّ ذَلِكَ يَجِبُ عَلَيْكُمْ تُشَارِكُوهُمْ فِي الْأَجْرِ.
٢٢٦٥ وَ قَالَ ع بَادِرُوا بِالسَّلَامِ عَلَى الْحَاجِّ وَ الْمُعْتَمِرِينَ وَ مُصَافَحَتِهِمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُخَالِطَهُمُ الذُّنُوبُ
______________________________
من خراج العراقين ينفق في سبيل الله و قال: من ختم القرآن بمكة لم يمت حتى يرى
رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و يرى منزله من الجنة[١] «و الانصراف إلخ» قد تقدم
الأخبار من الطرفين مع وجه الجمع.
«و من خلف» بالتخفيف أي صار خليفة في القيام بأموره و أمواله فإنه أعانه على الحج كان له الأجر من غير أن ينقص من أجره شيء حتى كأنه في المسجد الحرام و يستسلم الأركان أو الحجر الأسود.
«و قال علي بن الحسين عليهما السلام» رواه الكليني قويا عنه عليه السلام[٢] و يدل على استحباب الاستبشار و التبسم و طلاقة الوجه و المصافحة و التعظيم لهم عند مجيئهم، و منه الاستقبال و المعانقة و المبادرة بالسلام و يحتمل إلى انقضاء أربعة
[١] التهذيب باب الزيادات في فقه الحجّ خبر ٢٧٤.