روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢١٠ - بَابُ الْقَوْلِ عِنْدَ الرُّكُوبِ
بَابُ الْقَوْلِ عِنْدَ الرُّكُوبِ
٢٤١٨ كَانَ الصَّادِقُ ع إِذَا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الرِّكَابِ يَقُولُ- سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَ يُسَبِّحُ اللَّهَ سَبْعاً وَ يُحَمِّدُ اللَّهَ سَبْعاً وَ يُهَلِّلُ اللَّهَ سَبْعاً
______________________________
أهمه من أمر دنياه و آخرته[١].
و في الحسن كالصحيح و البرقي في الصحيح، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا خرجت من منزلك فقل بسم الله، توكلت على الله لا حول و لا قوة إلا بالله اللهم إني أسألك خير ما خرجت له و أعوذ بك من شر ما خرجت له اللهم أوسع علي من فضلك و أتمم علي نعمتك و استعملني في طاعتك و اجعل رغبتي فيما عندك و توفني على ملتك و ملة رسولك صلى الله عليه و آله و سلم[٢].
باب القول عند الركوب «كان الصادق عليه السلام» رواه البرقي قويا عنه عليه السلام[٣] «وَ ما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ» أي مطيقين لتسخيره قادرين عليه بدون تسخيرك إياه لنا.
و في القوي، عن إبراهيم بن عبد الحميد عن أبي الحسن عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم إذا ركب الرجل الدابة فسمى، ردفه ملك يحفظه حتى ينزل و إذا ركب و لم يسم، ردفه شيطان فيقول له تغن فإن قال له لا أحسن قال له تمن فلا يزال يتمنى حتى ينزل و قال: من قال: إذا ركب الدابة: بسم الله، لا حول و لا قوة إلا بالله، الحمد لله الذي سخر لنا هذا و ما كنا له مقرنين، حفظت له نفسه و دابته حتى ينزل و رواه الكليني بهذا
[١] ( ١- ٢) محاسن البرقي ج ٢ باب القول عند الخروج في السفر خبر ٩- ١٠ من كتاب السفر و أصول الكافي باب الدعاء إذا خرج الإنسان من منزله خبر ٣- ٥ من كتاب الدعاء.