روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢١١ - بَابُ الْقَوْلِ عِنْدَ الرُّكُوبِ
٢٤١٩ وَ رُوِيَ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ أَنَّهُ قَالَ أَمْسَكْتُ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع بِالرِّكَابِ وَ هُوَ يُرِيدُ أَنْ يَرْكَبَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ ثُمَّ تَبَسَّمَ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ رَأَيْتُكَ رَفَعْتَ رَأْسَكَ وَ تَبَسَّمْتَ قَالَ نَعَمْ يَا أَصْبَغُ أَمْسَكْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ ص كَمَا أَمْسَكْتَ لِي فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَ تَبَسَّمَ فَسَأَلْتُهُ كَمَا سَأَلْتَنِي وَ سَأُخْبِرُكَ كَمَا أَخْبَرَنِي أَمْسَكْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ ص الشَّهْبَاءَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَ تَبَسَّمَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ رَفَعْتَ رَأْسَكَ إِلَى السَّمَاءِ
______________________________
الإسناد أيضا[١].
و في الصحيح، عن أبي عبيدة، عن أحدهما عليهما السلام قال: أيما دابة استصعبت على صاحبها من لجام و نفار فليقرأ في أذنها أو عليها: أ فغير دين الله يبغون و له أسلم من في السماوات و الأرض طوعا و إليه يرجعون[٢] و عن أبي الحسن عليه السلام قال على كل منخر من الدواب شيطان، فإذا أراد أحدكم أن يلجمها فليسم الله عز و جل[٣].
«و روي عن الأصبغ بن نباتة» بضم النون و بعدها الباء الموحدة في القوي كالبرقي[٤] «أنه (إلى قوله) ليركب» و هذا النوع من الخبر يسمى بالمسلسل لضبطه يدا بيد فكأنه بمنزلة السلسلة، و الغرض منه أن لا يتوهم فيه النسيان، و الشبهة في الألوان البياض الذي غلب على السواد و كأنها الدلدل «يركب ما أنعم الله عليه» يشمل كل مركوب «ثمَّ يقرأ آية السخرة» محركة و هي قوله تعالى (إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ إلى قوله رَبُّ الْعالَمِينَ) و المشهور إلى قوله إنه لا يحب المعتدين)[٥] للتصريح في بعض الروايات «إلا قال» استثناء من قوله ليس من أحد.
و روى الكليني في الصحيح، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا خرجت من بيتك تريد الحج و العمرة إن شاء الله فادع دعاء الفرج، و هو (لا إله إلا الله الحليم الكريم لا إله إلا الله العلي العظيم، سبحان الله رب السماوات السبع (و رب الأرضين السبع- خ) و رب العرش العظيم، و الحمد لله رب العالمين.
[١] ( ١- ٢- ٣) الكافي باب نوادر في الدوابّ خبر ١٦- ١٣- ٢ من كتاب الدواجن.