روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٧ - بَابُ عِلَلِ الْحَجِ
فَفِيهِ قَبْرُهَا فَطِيفَ كَذَلِكَ كَيْلَا يُوطَأَ قَبْرُهَا.
٢١١٧ وَ رُوِيَ أَنَّ فِيهِ قُبُورَ الْأَنْبِيَاءِ ع.
وَ مَا فِي الْحِجْرِ شَيْءٌ مِنَ الْبَيْتِ وَ لَا قُلَامَةُ ظُفُرٍ
٢١١٨ وَ سُمِّيَتْ بَكَّةَ لِأَنَّ النَّاسَ يَبُكُّ بَعْضُهُمْ بَعْضاً فِيهَا بِالْأَيْدِي.
٢١١٩ وَ رُوِيَ أَنَّهَا سُمِّيَتْ بَكَّةَ لِبُكَاءِ النَّاسِ حَوْلَهَا وَ فِيهَا.
وَ بَكَّةُ هُوَ مَوْضِعُ الْبَيْتِ وَ الْقَرْيَةُ مَكَّةُ
______________________________
الكثير الرواية) عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن إسماعيل دفن أمه في الحجر و
حجره عليها لئلا يوطأ قبر أم إسماعيل في الحجر[١]
و عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الحجر بيت إسماعيل و فيه
قبرها جر، و قبر إسماعيل[٢] و عن معاوية
بن عمار قال قال أبو عبد الله عليه السلام دفن في الحجر مما يلي الركن الثالث
عذارى بنات إسماعيل[٣].
«و روي إلخ» روى الكليني في الصحيح، عن معاوية بن عمار قال:
سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الحجر أ من البيت هو أو فيه شيء من البيت؟ فقال:
لا و لا قلامة ظفر و لكن إسماعيل دفن أمه فيه فكره أن توطأ فحجر عليه حجيرا و فيه قبور أنبياء[٤] و القلامة ما يسقط من الظفر عند تقليمه.
و روى الشيخ في الصحيح، عن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الحجر هل فيه شيء من البيت؟ قال: لا و لا قلامة ظفر[٥] فظهر أن (ما) ذكره بعض الأصحاب أن الحجر من البيت (محمول) على السهو أو عدم التتبع «و سميت بكة لأن الناس يبك» أي يزدحم أو يدق «بعضهم بعضا» بالأيدي «و روي (إلى قوله) حولها» فعلى هذا يكون أصلها بكى قلبت الياء كافا «و بكة (إلى قوله) مكة» و يؤيده قوله تعالى إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ
[١] ( ١- ٢- ٣- ٤) الكافي باب حج إبراهيم و إسماعيل إلخ خبر ١٣- ١٤- ١٦- ١٥.