روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٢٠ - بَابُ وُجُوهِ الْحَاجِ
٢٥٥٠ وَ رَوَى إِسْحَاقُ بْنُ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع رَجُلٌ يُفْرِدُ الْحَجَّ فَيَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَ يَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ ثُمَّ يَبْدُو لَهُ أَنْ يَجْعَلَهَا عُمْرَةً فَقَالَ إِنْ كَانَ لَبَّى بَعْدَ مَا سَعَى قَبْلَ أَنْ يُقَصِّرَ فَلَا مُتْعَةَ لَهُ.
٢٥٥١ وَ كَتَبَ عَلِيُّ بْنُ مُيَسِّرٍ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي ع يَسْأَلُهُ عَنْ رَجُلٍ اعْتَمَرَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ثُمَّ حَضَرَ الْمَوْسِمَ أَ يَحُجُّ مُفْرِداً لِلْحَجِّ أَوْ يَتَمَتَّعُ أَيُّهُمَا أَفْضَلُ فَكَتَبَ ع إِلَيْهِ يَتَمَتَّعُ.
٢٥٥٢ وَ رَوَى حَفْصُ بْنُ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ الْمُتْعَةُ وَ اللَّهِ أَفْضَلُ وَ بِهَا نَزَلَ الْقُرْآنُ وَ جَرَتِ السُّنَّةُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
٢٥٥٣ وَ رَوَى الْحَلَبِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
٢٥٥٤ وَ سَأَلَ أَبُو أَيُّوبَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُثْمَانَ الْخَزَّازُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع أَيُّ أَنْوَاعِ الْحَجِ
______________________________
«و
روى إسحاق بن عمار عن أبي بصير» في الموثق كالصحيح، و يدل على أن التلبية بعد
السعي مانعة من قلب الحج إلى العمرة المتمتع بها.
«و كتب علي بن ميسر» كالكليني[١] «إلى أبي جعفر (عليه السلام) (إلى قوله) في شهر رمضان» أي لم يكن من أشهر الحج حتى يتمتع بعمرته ثمَّ حضر الموسم «يحج مفردا» بناء على أنه اعتمر سابقا «أو يتمتع بعمرة» أخرى.
«و روى حفص بن البختري» في الصحيح كالكليني و الشيخ[٢] «و جرت السنة» أي لم ينسخ كما قاله بعض العامة تقوية لعمر.
«و روى الحلبي» في الصحيح و نقله عليه السلام عن ابن عباس للرد على العامة فإنهم يعتقدونه.
«و سأل أبو أيوب» في الصحيح كالشيخ و الكليني عنه في الحسن كالصحيح[٣] و الذي ورد في الأخبار بالأفضلية محمول على التقية أو بالنسبة إلى القارن و المفرد فإن
[١] الكافي باب اصناف الحجّ خبر ٨.