روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٩٦ - بَابُ الْأَيَّامِ وَ الْأَوْقَاتِ الَّتِي يُسْتَحَبُّ فِيهَا السَّفَرُ وَ الْأَيَّامِ وَ الْأَوْقَاتِ الَّتِي يُكْرَهُ فِيهَا السَّفَرُ
الْجُمُعَةِ وَ الِانْتِشَارُ يَوْمَ السَّبْتِ.
٢٣٩٨ وَ قَالَ ع السَّبْتُ لَنَا وَ الْأَحَدُ لِبَنِي أُمَيَّةَ.
٢٣٩٩ وَ قَالَ ع لَا تُسَافِرْ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ وَ لَا تَطْلُبْ فِيهِ حَاجَةً.
٢٤٠٠ وَ رُوِيَ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ أَنَّهُ قَالَ أَرَدْنَا أَنْ نَخْرُجَ فَجِئْنَا نُسَلِّمُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَقَالَ كَأَنَّكُمْ طَلَبْتُمْ بَرَكَةَ الْإِثْنَيْنِ قُلْنَا نَعَمْ قَالَ فَأَيُّ يَوْمٍ أَعْظَمُ شُؤْماً مِنْ يَوْمِ الْإِثْنَيْنِ فَقَدْنَا فِيهِ نَبِيَّنَا ص وَ ارْتَفَعَ الْوَحْيُ عَنَّا لَا تَخْرُجُوا يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ وَ اخْرُجُوا يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ.
٢٤٠١ وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ حُمْرَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ مَنْ سَافَرَ أَوْ تَزَوَّجَ وَ الْقَمَرُ فِي الْعَقْرَبِ لَمْ يَرَ الْحُسْنَى.
٢٤٠٢ وَ رُوِيَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع إِنِّي قَدِ ابْتُلِيتُ بِهَذَا الْعِلْمِ فَأُرِيدُ الْحَاجَةَ فَإِذَا نَظَرْتُ إِلَى الطَّالِعِ وَ رَأَيْتُ الطَّالِعَ الشَّرَّ جَلَسْتُ وَ لَمْ أَذْهَبْ
______________________________
«و
روى محمد بن حمران، عن أبيه» حمران بن أعين في القوي كالبرقي و الكليني[١] «عن أبي عبد
الله عليه السلام» يدل على كراهة التزويج و السفر إذا كان القمر في العقرب أي
كواكبها لأن الناس يتشاءمون بها (و قيل) برجها لأن له تأثيرا في الواقع لهذين
العملين و لا استبعاد فيه كما للشمس من التأثير في نضج الحبوب و الفواكه بل
الحيوان أيضا أو يكون علامة لعدم حسن الخاتمة أو لمخالفة الشرع، فإن حسن الخاتمة
في المتابعة باعتبار دخول الجنة.
«و روي عن عبد الملك بن أعين» في الحسن كالصحيح «قال (إلى قوله) بهذا العلم» أي علم النجوم «فأريد الحاجة فإذا نظرت إلى الطالع» أي من البروج أو الكواكب «و رأيت الطالع الشر» مثل أن يكون العقرب طالع في ذلك الوقت.
[١] محاسن البرقي باب الأوقات التي يكره فيها السفر خبر ١ و روضة الكافي ص ٢٥٧ طبع الآخوندى خبر ٤١٦.