المواهب اللدنية بالمنح المحمدية - أحمد بن محمد القسطلاني - الصفحة ٩٨ - ذكر رضاعه- صلى اللّه عليه و سلم
و فى كتاب المولد لابن عائذ: كان نورا يتلألأ.
و فى سيرة ابن أبى عاصم: عذرة كعذرة الحمام، قال أبو أيوب: يعنى قرطمة الحمامة.
و فى تاريخ نيسابور: مثل البندقة من لحم مكتوب فيه باللحم: محمد رسول اللّه.
و عن عائشة: كتينة صغيرة تضرب إلى الدهمة، و كان مما يلى الفقار قالت: فلمسته حين توفى فوجدته قد رفع.
حكى هذا كله الحافظ مغلطاى لكن قال فى فتح البارى: ما ورد من أن الخاتم كان كأثر المحجم، أو كالشامة السوداء أو الخضراء، مكتوب عليها:
محمد رسول اللّه، أو: سر فإنك المنصور. لم يثبت منها شيء [١]. قال: و لا يغتر بما وقع فى صحيح ابن حبان، فإنه غفل حيث صحح ذلك.
و قال الهيثمى فى «موارد الظمان» بعد أن أورد الحديث و لفظه: مثل البندقة من اللحم مكتوب عليه: محمد رسول اللّه [٢]. اختلط على بعض الرواة خاتم النبوة بالخاتم الذي كان يختم به.
و بخط الحافظ ابن حجر على الهامش: البعض المذكور هو إسحاق بن إبراهيم قاضى سمرقند و هو ضعيف.
و قوله: زر الحجلة- بالزاى و الراء- و الحجلة- بالحاء المهملة و الجيم- قال النووى: هى واحدة الحجال، و هى بيت كالقبة، لها أزرار كبار و عرى، هذا هو الصواب. و قال بعضهم: المراد بالحجلة: الطائر المعروف. وزرها: بيضها، و أشار إليه الترمذى و أنكره عليه العلماء.
و قوله: جمع- بضم الجيم و إسكان الميم- أى كجمع الكف، و صورته:
أن تجمع الأصابع و تضمها.
[١] قاله الحافظ فى «الفتح» (٦/ ٥٦٣).
[٢] ضعيف: و الحديث عند ابن حبان فى «صحيحه» (٦٣٠٢) من حديث ابن عمر- رضى اللّه عنهما- بسند ضعيف.