المواهب اللدنية بالمنح المحمدية - أحمد بن محمد القسطلاني - الصفحة ٦١ - طهارة نسبه- صلى اللّه عليه و سلم
* ابن غالب.
* ابن فهر، و اسمه قريش، و إليه تنسب قريش، فما كان فوقه فكنانى لا قرشى على الصحيح.
* ابن مالك.
* ابن النضر، و اسمه قيس.
* ابن كنانة.
* ابن خزيمة، تصغير خزمة.
* ابن مدرة.
* ابن إلياس، بكسر الهمزة فى قول ابن الأنبارى، و بفتحها فى قول قاسم بن ثابت، ضد الرجاء، و اللام فيه للتعريف و الهمزة للوصل، قال السهيلى: و هذا أصح. و هو أول من أهدى البدن إلى البيت الحرام، و يذكر أنه كان يسمع فى صلبه تلبية النبيّ- صلى اللّه عليه و سلم- بالحج؟!
* ابن مضر، و هو أول من سن الحداء للإبل، و كان من أحسن الناس صوتا.
* ابن نزار- بكسر النون- من النزر، و هو القليل، قيل لأنه لما ولد، و نظر أبوه إلى نور محمد- صلى اللّه عليه و سلم- بين عينيه فرح فرحا شديدا، و أطعم و قال:
إن هذا كله نزر، أى قليل لحق هذا المولود، فسمى نزارا لذلك.
* ابن معد.
* ابن عدنان.
قال ابن دحية [١]: أجمع العلماء- و الإجماع حجة- على أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم- إنما انتسب إلى عدنان و لم يتجاوزه. انتهى.
[١] هو: مجد الدين، أبو الخطاب، عمر بن حسن بن على الكلبى، كان يذكر أنه من ولد دحية- رضى اللّه عنه-، كان له معرفة حسنة بالنحو و اللغة، و له فراسة بالحديث، فقيها على مذهب مالك، تكلم فيه، توفى سنة (٦٦٣ ه).