المواهب اللدنية بالمنح المحمدية - أحمد بن محمد القسطلاني - الصفحة ١٩ - ترجمة المؤلف
و السرايا و البعوث و الوفود و الغزوات ثم الحديث عن صفات النبيّ- صلى اللّه عليه و سلم-.
و خصائصه و جمال خلقه و خلقه و مواليه و أزواجه و سراريه و خدمه و ركوبه و سلاحه و أصناف ثيابه و معجزاته و غير ذلك.
و قد قال ابن العماد الحنبليّ عنه: «المواهب اللدنية بالمنح المحمدية» كتاب جليل المقدار عظيم الوقع كثير النفع ليس له نظير فى بابه» [١].
و قال صاحب كتاب كشف الظنون: «و قد شرح كتاب المواهب المولى العلامة خاتمة المحدثين محمد بن عبد الباقى بن يوسف الزرقانى المصرى المالكى المتوفى سنة (١١٢٢ ه)؛ شرحا حافلا فى أربع مجلدات جمع فيه أكثر الأحاديث المروية فى شمائل المصطفى و سيرته و صفاته الشريفة» [٢].
و قال الزرقانى شارح الكتاب: «و له- أى القسطلانى- عدة مؤلفات أعظمها هذه المواهب اللدنية التي أشرقت من سطورها أنوار الأبهة و الجلالة و قطرت من أديمها ألفاظ النبوة و الرسالة أحسن فيها ترتيبا وضعا و أحكمها ترصيعا و وضعا و كساه اللّه فيها رداء القبول ففاقت على كثير مما سواها عند ذوى العقول».
و للشيخ أبى الضياء على بن على الشبراملسى سنة (١٠٨٧ ه). حاشية على المواهب فى خمس مجلدات ضخام نقلها الأمينى فى خلاصة السير، و قد لخصه يوسف النبهانى فى كتاب سماه «الأنوار المحمدية من المواهب اللدنية». طبع فى بيروت سنة (١٣١٠ ه).
و قد اعتمد مصنف كتاب المواهب اعتمادا كبيرا على كتاب الشفاء للقاضى عياض.
و قال الزرقانى شارحه: «لقد صدق المصنف- ;- فإنه فى هذا الكتاب اقتبس من أنوار الشفاء و تعلق بأذياله فى غالب التقسيم و الأبواب حتى أنه اقتفى أثره فى صدر الخطبة ...».
[١] انظر: شذرات الذهب (٨/ ١٢٢).
[٢] انظر: كشف الظنون (٢/ ١٨٩٧).