المواهب اللدنية بالمنح المحمدية - أحمد بن محمد القسطلاني - الصفحة ٥٢٧ - الفصل الخامس فى خدمه و حرسه و مواليه و من كان على نفقاته و خاتمه و نعله و سواكه و من يأذن عليه و من كان يضرب الأعناق بين يديه
رسول اللّه أصابتنى جنابة، فسكت رسول اللّه- صلى اللّه عليه و سلم- و أتاه جبريل فنزل بآية الصعيد [النساء: ٤٣ و المائدة: ٦] فقال رسول اللّه- صلى اللّه عليه و سلم-: «قم يا أسلع فتيمم» قال: فقمت، ثم رحلت له ثم سار حتى مر بماء ثم قال لى يا أسلع:
«مسّ أو أمسّ هذا جلدك» قال: فأرانى التيمم ضربة للوجه و ضربة لليدين إلى المرفقين [١]. انتهى.
و منهم: سعد مولى أبى بكر، و قيل سعيد، و لم يثبت، و روى عنه ابن ماجه.
و منهم: أبو ذر جندب بن جنادة الغفارى، أسلم قديما، و توفى بالربذة سنة إحدى و ثلاثين، و صلى عليه عبد اللّه بن مسعود ثم مات بعده فى ذلك اليوم، قاله ابن الأثير فى «معرفة الصحابة»، و فى التقريب للحافظ ابن حجر سنة اثنتين و ثلاثين.
و منهم: مهاجر مولى أم سلمة.
و منهم: حنين والد عبد اللّه، مولى عباس، كان يخدم النبيّ- صلى اللّه عليه و سلم-، ثم وهبه لعمه العباس.
و منهم: نعيم بن ربيعة الأسلمى.
و منهم: أبو الحمراء، مولاه- صلى اللّه عليه و سلم- و خادمه، و اسمه هلال بن الحارث، أو ابن ظفر، نزل حمص و توفى بها.
و منهم: أبو السمح خادمه- صلى اللّه عليه و سلم- و اسمه إياد.
و من النساء:
بركة أم أيمن الحبشية، و هى والدة أسامة بن زيد ماتت فى خلافة عثمان رضى اللّه عنه-.
و خولة جدة حفص.
و سلمى أم رافع، زوج أبى رافع.
[١] ضعيف: ذكره الهيثمى فى «المجمع» (١/ ٢٦٢) و قال: رواه الطبرانى فى «الكبير»، و فيه الربيع بن بدر، و قد أجمعوا على ضعفه.