المواهب اللدنية بالمنح المحمدية - أحمد بن محمد القسطلاني - الصفحة ٤٤٥ - المقصد الثانى الفصل الأول فى ذكر أسمائه الشريفة المنبئة عن كمال صفاته المنيفة
و رأيت فى كتاب «أحكام القرآن» للقاضى أبى بكر بن العربى: قال بعض الصوفية: للّه تعالى ألف اسم و للنبى- صلى اللّه عليه و سلم- ألف اسم [١]، انتهى.
و المراد الأوصاف: فكل الأسماء التي وردت أوصاف مدح، و إذا كان كذلك، فله- صلى اللّه عليه و سلم- من كل وصف اسم، ثم إن منها ما هو مختص به أو الغالب عليه، و منها ما هو مشترك، و كل ذلك بيّن بين بالمشاهدة لا يخفى، و إذا جعلنا له من كل وصف من أوصافه اسما بلغت أوصافه ما ذكر، بل أكثر، و الذي رأيته فى كلام شيخنا فى «القول البديع»، و القاضى عياض فى «الشفاء» و ابن العربى فى «القبس»، و الأحكام له، و ابن سيد الناس، و غيرهم يزيد على الأربعمائة، و قد سردتها مرتبة على حروف المعجم، و هى:
الأبر باللّه، الأبطحى، أتقى الناس، الأجود، أجود الناس، الأحد، الأحسن و أحسن الناس، أحمد، أحيد- بضم أوله و كسر المهملة ثم ياء تحتانية-. الآخذ بالحجزات، آخذ الصدقات، الآخر، الأخشى للّه، أذن خير، أرجح الناس عقلا، أرحم الناس بالعباد، الأزهر: و هو النير المشرق الوجه، أشجع الناس، الأصدق فى اللّه، أطيب الناس ريحا، الأعز الأعلى، الأعلم باللّه، أكثر الناس تبعا، الأكرم، أكرم الناس، أكرم ولد آدم، المص، إمام الخير، إمام الرسل، إمام المتقين، إمام النبيين، الإمام، الآمر و الناهى، الآمن أمنة أصحابه، الأمين، الأمى، أنعم اللّه، الأول، أول شافع، أول المسلمين، أول المؤمنين، أول من تنشق عنه الأرض.
البر، البارقليط، الباطن، البرهان، بشر، بشرى عيسى، البشير، البصير، البليغ، بالغ البيان، البينة.
التالى، التذكرة، التقى، التنزيل، التهامى.
ثانى اثنين.
الجبار، الجد، الجواد، جامع.
[١] قلت: و لا أعلم مستندا للقائلين بذلك، و لو كان فى ذلك مزية لأخبرنا بها خير الناس.