المواهب اللدنية بالمنح المحمدية - أحمد بن محمد القسطلاني - الصفحة ٨ - الموضوع الصفحة المقدمة
١٨- أبو المعتمر سليمان بن طرخان التيمى (توفى سنة ١٤٣ ه).
و غالب من ذكرنا من أعلام هذه الطبقات لم تصلنا مؤلفاتهم بل وصلنا شذرات من مروياتهم فى كتب المغازى و التاريخ كمغازى ابن إسحاق و الواقدى و تاريخ الطبرى.
١٩- موسى بن عقبة بن أبى عياش أبو محمد الأسدي (المتوفى سنة ١٤١ ه)، روى عن مالك قوله «عليكم بمغازى ابن عقبة فهى أصح المغازى» و قد وصلنا قسم من مروياته فى ابن سعد و الطبرى.
٢٠- محمد بن إسحاق بن يسار (٨٥- ١٥١ أو ١٥٢ ه) قال ابن سيد الناس: «و عمدتنا فيما نورده من ذلك على محمد بن إسحاق، إذ هو العمدة فى هذا الباب لنا و لغيرنا» [١]. و قال الزهرى: لا يزال بالمدينة علم ما بقى هذا، يعنى ابن إسحاق. و قال شعبة: «محمد بن إسحاق أمير المحدثين»، و قال ابن المدينى: مدار حديث رسول اللّه- صلى اللّه عليه و سلم- على ستة فذكرهم، ثم قال: و صار علم الستة عن اثنى عشر أحدهم ابن إسحاق. و سئل ابن شهاب الزهرى عن المغازى فقال: هذا أعلم الناس بها، يعنى ابن إسحاق. و قال الشافعى «من أراد أن يتبحر فى المغازى فهو عيال على ابن إسحاق»، و قال أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصرى: محمد بن إسحاق قد أجمع الكبراء من أهل العلم على الأخذ عنه منهم سفيان و شعبة و ابن عيينة و الحمادان و ابن المبارك و إبراهيم بن سعد، و قال عباس الدورى، سمعت أحمد بن حنبل و ذكر محمد بن إسحاق فقال: أما فى المغازى و أشباهه فيكتب، و أما فى الحلال و الحرام فيحتاج إلى مثل هذا و مد يده و ضم أصابعه ... إلخ. و لابن إسحاق كتاب المغازى معروف و قد قسمه إلى ثلاثة أقسام: المبتدأ و المبعث و المغازى و قد طبع «المغازى و السير» بتحقيق سهيل زكار ...
٢١- معمر بن واقد مولى بنى حدان من بطون الأزد (توفى سنة
[١] راجع كلام ابن سيد الناس، و ردّه على من طعن فى ابن إسحاق فى مقدمة عيون الأثر (١/ ١٢ و ما بعدها).