المواهب اللدنية بالمنح المحمدية - أحمد بن محمد القسطلاني - الصفحة ٥٠٩ - الفصل الثالث فى ذكر أزواجه الطاهرات و سراريه المطهرات
عنده ما شاء اللّه، ثم طلقها، و قل من ذكرها، و قال أبو سعد: طلقها حين أدخلت عليه- صلى اللّه عليه و سلم-.
الثامنة: قتيلة- بضم القاف و فتح المثناة الفوقية و سكون المثناة التحتية- بنت قيس أخت الأشعث بن قيس الكندى، زوجه إياها أخوها فى سنة عشر، ثم انصرف إلى حضر موت فحملها فقبض- صلى اللّه عليه و سلم- سنة إحدى عشرة قبل قدومها عليه، و قيل تزوجها٧ قبل وفاته بشهرين، و قال قائلون: إن رسول اللّه- صلى اللّه عليه و سلم- أوصى بأن تخير، فإن شاءت ضرب عليها الحجاب، و كانت من أمهات المؤمنين، و إن شاءت الفراق فلتنكح من شاءت، فاختارت النكاح فتزوجها عكرمة بن أبى جهل بحضر موت، فبلغ ذلك أبا بكر فقال:
هممت أن أحرق عليها بيتها، فقال له عمر- رضى اللّه عنه-: ما هى من أمهات المؤمنين، ما دخل بها رسول اللّه- صلى اللّه عليه و سلم- و لا ضرب عليها الحجاب.
و قال بعضهم: لم يوص فيها٧ بشيء، و لكنها ارتدت حين ارتد أخوها.
و بذلك احتج عمر على أبى بكر- رضى اللّه عنهما-: أنها ليست من أمهات المؤمنين بارتدادها.
التاسعة: سنا بنت أسماء بن الصلت السلمية، تزوجها- صلى اللّه عليه و سلم- و مات قبل أن يدخل بها، و عند ابن إسحاق: طلقها قبل أن يدخل بها.
العاشرة: شرف- بفتح الشين المعجمة و تخفيف الراء و بالفاء- بنت خليفة الكلبية، أخت دحية بن خليفة الكلبى، تزوجها رسول اللّه- صلى اللّه عليه و سلم- فماتت قبل دخوله٧ بها.
الحادية عشرة: ليلى بنت الخطيم- بفتح الخاء المعجمة و كسر الطاء المهملة- أخت قيس تزوجها- صلى اللّه عليه و سلم- و كانت غيورا فاستقالته فأقالها فأكلها الذئب، و قيل هى التي وهبت نفسها له- صلى اللّه عليه و سلم-.
الثانية عشرة: امرأة من غفار تزوجها- صلى اللّه عليه و سلم- فأمرها فنزعت ثيابها فرأى