المواهب اللدنية بالمنح المحمدية - أحمد بن محمد القسطلاني - الصفحة ٩٧ - ذكر رضاعه- صلى اللّه عليه و سلم
و فى كتاب أبى نعيم: الأيمن.
و فى مسلم أيضا: كبيضة الحمام [١].
و فى صحيح الحاكم: شعر مجتمع [٢].
و فى البيهقي: مثل السلعة.
و فى الشمائل: بضعة ناشزة.
و فى حديث عمرو بن أخطب: كشيء يختم به.
و فى تاريخ ابن عساكر: مثل البندقة.
و فى الترمذى و دلائل البيهقي: كالتفاحة [٣].
و فى الروض: كأثر المحجمة القابضة على اللحم.
و فى تاريخ ابن أبى خيثمة: شامة خضراء محتفرة فى اللحم.
و فيه أيضا: شامة سوداء تضرب إلى الصفرة حولها شعرات متراكمات كأنها عرف الفرس.
و فى تاريخ القضاعى: ثلاث شعرات مجتمعات.
و فى كتاب الترمذى الحكيم [٤]: كبيضة حمام، مكتوب فى باطنها: اللّه وحده لا شريك له، و فى ظاهرها: توجه حيث كنت فإنك المنصور.
[١] صحيح: أخرجه مسلم (٢٣٤٤) فى الفضائل، باب: شيبه- صلى اللّه عليه و سلم-، من حديث جابر بن سمرة- رضى اللّه عنه-.
[٢] صحيح: أخرجه أحمد فى «مسنده» (٥/ ٣٤١)، و ابن حبان فى «صحيحه» (٦٣٠٠)، و الحاكم فى «مستدركه» (٢/ ٦٦٣)، من حديث أبى زيد- رضى اللّه عنه-، و قال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح.
[٣] صحيح: أخرجه الترمذى (٣٦٢٠) فى المناقب، باب: ما جاء فى بدء نبوة النبيّ صلى اللّه عليه و سلم-، و الحاكم فى «مستدركه» (٢/ ٦٧٢)، من حديث أبى موسى- رضى اللّه عنه-، و الحديث صححه الشيخ الألبانى.
[٤] هو: أبو عبد اللّه، محمد بن على بن الحسن بن بشر، الحكيم الترمذى، و هو غير الترمذى، صاحب السنن، كان ذا رحلة و معرفة، و له مصنفات و فضائل، لو لا هفوة بدت منه، مات سنة (٢٨٥ ه) على اختلاف فى ذلك.